. a
منتديات سندباد
نعتذر تم ايقاف التسجيل في المنتدى بسبب عرض المنتدى للبيع

 
 
. مساحة اعلانية مساحة اعلانية
 

  ((((((((((((((   المنتدى للبيع .....التفاصيل   )))))))))))))
 
حراج السعودية مبوبة مصر مبوبة السعودية توظيف مصر عقار السعودية خدمات السعودية عقار مصر توظيف السعودية خدمات مصر
حراج مصر اعلانات فلسطين اعلانات عمان اعلانات ليبيا اعلانات سوريا اعلانات الاردن اعلانات قطر اعلانات الامارات اعلانات البحرين
اعلانات الكويت اعلانات السودان اعلانات المغرب اعلانات لبنان اعلانات تونس اعلانات اليمن اعلانات الجزائر اعلانات العراق اعلانات عالمية

منتديات ســــندباد

  قناة سندباد على اليوتيوب صفحتنا على الفيس بوك مواقع مميزة وناجحة للبيع   اضغط هنا  
   
الكلمات الدلالية قروبات نسخة كفية
   
روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور اخر واحدث المشاركات
   

ملاحظة مهمه جدا اي معلن ينشر اعلانه خارج قسم الاعلانات المبوبة او قسم الاعلانات بالمجتمعات العربية سيتم حذف جميع اعلانات المعلن والغاء عضويته وحضر دخولة 
لذلك الرجاء نشر الاعلانات بالاقسام المخصصة لها  وبالتوفيق للجميع

 

العودة   منتديات سندباد > المنتديات الادبيه > منتدى ابداعات الأعضاء فى القصة القصيرة و الرواية
التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

عبد الفتاح وأوراق التفاح

منتدى ابداعات الأعضاء فى القصة القصيرة و الرواية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-11-2012, 05:24 PM   #1

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :جمال الحنصالي غير متواجد حالياً
 

افتراضي عبد الفتاح وأوراق التفاح


عبد الفتاح وأوراق التفاح
ضربة البداية
بمشقة الأنْفس واصل، السيد "بوبكر" رجل الأمن ذو القامة الطويلة، المشي صُحبة رفيقيه الأستاذ "حسن" المحامي و"إبراهيم" صاحب المقشدة.. تابع الرجال الثلاثة المشي السريع مراوغين أشجار التفاح في اتجاه الغابة التي تحضن تلك البلدة الصغيرة كأمّ رؤوم..
المشي، رياضةٌ وقع الاختيار عليها من قبل الأصدقاء الثلاثة بعد نقاش طويل دار بينهم، ليتفقوا أخيرا على المشي نظرا لسنّهم المتقدم، والخاسر سيدفع ثمن كأسي عصير التفاح الأخضر.
المحامي..
كان لاعب كرة يد قبل أن يتزوج بفتاة تنحدر من البلدة ذاتها منذ سنتين تقريبا، البلدة التي عشق هدوءها الجميل ومناظرها الأخاذة... تَرك مدينته الأصلية وفريقه، أولا؛ من أجل الفتاة التي فرضت عليه الزواج عوض الرّفقة المجانية والماجنة، وثانيا؛ من أجل الاستمتاع بطقس البلدة المعروف بالاعتدال وواديها المشهور الذي يقسمها نصفين.. وأشياء أخرى كثيرة كان بالأمس القريب يستمتع بالنظر إليها واستكشافها من خلال نافذة الإغاثة وهو على متن الحافلة حين كان طالبا جامعيا.. سَكنت فكرة الاستقرار بهذه البلدة عقله وقلبه، وفَعلها، رغم أنه يعلم أنّ مستقبله المهني والرياضي سيعرفان الانتكاسة، مع ذلك، ركب موج هواه متجاهلا نصيحة أمّه "رقية".
السيد "بوبكر"
كان جناح أيسر سريع في فريق معروف في الدرجة الثانية لكرة القدم سنوات الثمانينيات، بَصق على الحكم، في إحدى المباراة الودية، فطرده رئيس النادي. ومنذ ذلك الحادث طلّق لعبة كرة القدم والتحق بنادي الضباط على عكس رغبة والده "الحاج عمر"، الذي كان يريده أن يُصبح مهندسا معماريا ك "سعيد" ابن عمته. غير أن المهندس الشاب هاجر صوب الدانيمارك إلى يومنا هذا.. ومع ذلك حاكت الظروف نسيج حكاية أخرى غير متوقعة، فالكابتن "بوبكر" آنذاك، كان يفكر في الانتقام من رئيس النادي، ولحسن حظه، يوم تخرّجه، وبِرُتْبة مشرفةٍ، كان ذاته يوم حفل تأبين رئيس النادي الرياضي السيد الرضواني.
قضى سنوات في الخدمة، قبل أن يتم ترحيله إلى هذه البلدة منذ سنة ونصف، لأنه ملّ تفاصيل الحياة الرتيبة بالمدينة، هكذا كان يجيب من سأله، لكن القضية أكبر من ذلك على ما يبدو....
صاحب المقشدة
لا علاقة له بالرياضة أساسا، حتى مشاهدة المباريات على شاشة تلفازه ذات الأربعة عشر بوصة، لم يكن يجد الوقت الكفاية لذلك، كان يجد نفسه بين مطرقة مشاهدة التلفاز وسندان مراقبة دُرْج "الكنطوار" حيث الدراهم تنام على وريقات من فئة الخمسين والمائة درهم. زوجته وأطفاله السبعة والمقشدة.. مثلث تستحوذ أضلاعه على اهتماماته، فيختزل يومه المُضني والطويل في رحلة ذهاب وإياب سرمديين بين الربح والخسارة !
دقائق قبل وقوع الكارثة..
تزعّم "إبراهيم" الكوكبة، رغم أن الجلباب الصوفي الرمادي اللون كان يعيق حركة رجليه، تاركا وراءه الشرطي ببذلته الفستقية اللون والمحامي بقبعته البيضاء وحذائه المتميز. التفت "إبراهيم" خلفه ليجد أن الفرق بينه وبينهما عشرة أو إحدى عشر مترا تقريبا، وضع يديه المرتجفتين الحمراوتين على جدع شجرة، ودفن رأسه بين كتفيه.. لقد كانت فرصة ذهبية لالتقاط الأنفاس، ونزْع شوكة تغلغلت في حذاءه المصنوع من عجلات الجرّار ضاربةً في عمق أخمص قدمه اليسرى. رغم كل ذلك، استطاع الفوز بالسباق..
وهو يستعدّ للاستهزاء بالغريبين وأصحاب الدار في نفس الوقت على إثر هزيمتهما، دغدغته قطرة مطر غليظة أرسلتها مُزنة غاضبة أخذت تتلوّن بالرمادي شيئا فشيئا، تسلّلتْ القطرة المائية عبر فتحة بين عنقه المتسخ وجلبابه الواسع.. رفع رأسه إلى السماء، وقلبه يخفق بلا انتظام.. هو ابن المنطقة وُلد وترعرع بها، يحفظ عن ظهر قلب تفاصيلها فِتْرا فِترا، طبيعتها وطقسها لا تخفيان عنه أسرارهما.. فجأة، لملم الرجل جنبات جلبابه حتى برزت بطنه المتدلية أعلى سرواله الأرقش، وصاح مفزوعا:
- "الشاف" "الشاف".. أستااااذ ... عدا أدراجكما بسرعة، أرجوكما لا تتابعا السير إلى أعلى الجبل، لقد تغير الجو وتلبدت السماء بالغيوم... أشم رائحة تنذر بفيضان وعواصف رعدية... اهربا بأقصى سرعة.. أنا قادم..
زواج زَخّة المطر الغاضبة بأديم الأرض اليابسة ونقعها المغبون، أخبر "إبراهيم" بنبإ غير سار، قد لا يفهم المحامي تفاصيل قضيته، كما سيعجز السيد "بوبكر" عن فك ألغازه الغامضة.
بدون تردد
- "با إبراهيم" لا تحاول الافلات من قبضة الهزيمة المرتقبة، لقد علمتني أمي رقية، وأنا أحترم نصائحها، كيف أنتصر على الظروف المفاجئة، فما بالك بسباق مشْي عادي.
هذا كان رد المحامي وهو يلهث من شدة التعب.
- "سي إبراهيم"، من عادتي أنني لا أتسرع في اتخاذ القرارات الحاسمة، فلا تلعب لعبة أخرى غير المشي الذي اتفقنا عليه، أتريد إخافة رجل من واجبه حماية البشر من هذا الإحساس.
كذلك أجاب السيد "بوبكر" مبتسما بصعوبة واضعا يده على قلبه ... والإرهاق قد تسرّب إلى جوفه.
في الوقت الذي كان صاحب المقشدة جديّا ماسحا الهزل من قاموس مفرداته التي اشتهر بها، يستعد لشرح الموقف الحرج الذي ينتظرهم، تصدعت صفحة السماء برقا شديدا تلاه مطر طوفاني ورياح هوجاء أنشأت تقتلع الأشجار والأحجار.. تشكلت الأوحال في رمشة عين من تحت الرجال. وبدون تردد.. صاح الجميع:
- النجدة.. النجدة !!
غير الأصدقاء نمط الرياضة من مشي إلى هرولة، منطلقين كالسهام إلى السفح..
عبد الفتاح .. الضحية
الأمطار ظلت وفية لهطولها الغزير، والرياح صارت أقوى وأقوى صاحبتها عواصف فعُزفت سمفونية الموت.. الوادي الجميل استيقظ من سباته العميق، وقرر اصطحاب كل شيء يجده أمامه، بعد صيام طويل أحسّ بالجوع الشديد، التهم الأشجار والأحجار حتى أجسادا آدمية قرر ضممها إلى اللائحة.
تفاجأ الأصدقاء الثلاثة، وهم في طريقهم إلى العودة للديار مفزوعين، بشاب في الثلاثين من العمر مطلي بالأوحال، مغروس جسده على جانب الوادي الهائج، مرتطم بصخرة أبت إلا انقاذه من موت محقّق، لكن شريطة دفع ضريبة الجروح والكدمات وغياب الذاكرة..
حاول السيد "بوبكر" إخراج هاتفه النقال من جيب بذلته الرياضية من نوع "أديداس" لكن الجيب تمزق، وأعطى للهاتف إجازة إلى الأبد بدون مرتب.. آه لقد فُقد الجهاز الذي يربط الخيال بالواقع.
تقدم المحامي بخطى بطيئة من الضحية، وفكره يأتي ويغيب، متردد، خائف، قلق، حزين، كل الأحاسيس البشرية اجتمعت في لقاء فريد من نوعه بجوف هذا المحامي الناجح، لكنه أخيرا، ولأول مرة قرر عدم المجازفة.
نظر "إبراهيم" يمينا ويسارا لحس شاربه كمش عينيه، ثم نطق "لاحولا قواتا بله"، واندفع سِجاح وجه الشاب المتألم، ووضع سبابته على وداجه، وتفس الصعداء بعد أن أحس به ينبض.
رد المحامي ضاحكا:
- لا نقلْ "لاحولا قواتا بله" بل نقول "لا حول ولا قوة إلا بالله"
عقّب "إبراهيم" والغضب تملك جوارحه:
- ليس الوقت مناسبا لمحاربة الأمية، هذه ليست مشكلتي ولا مشكلة من علموني.. لنساعد هذا الشاب أولا، لننقد حياته، ربما المجتمع في أمس الحاجة إليه...
تمكّن "إبراهيم" من حمل الشّاب ككيس رمل، بعد أن تأكدوا من أن روحه مازالت لم تفسخ عقدها مع جسده المجروح.
ما إن بلغوا باب المستشفى حتى انقشعت الغيوم الداكنة وانكسرت زفرات الرياح الشديدة، وبرزت أشعة برتقالية اللون محتشمة من خلف سحب مشتتة على صفحة السماء، وعادت زقزقة طيور الصّعْوة المهاجرة...
الذاكرة المفقودة
خرجت الممرضة كريمة من غرفة المستعجلات وقد اعتلت حمرة وجنتيها، لا ندري إن كانت حمرة خجل أو عصبية العمل في ظروف صعبة.. توجهت بسرعة في اتجاه الأصدقاء الثلاثة الجالسين على معقد خشبي خارج مبنى المستشفى. ما إن وصلت حتى واقف "إبراهيم" يفتش في جيوب سرواله المبلل عن قطعة نقدية منسية في زاوية من زوايا الجيب اليتيم، في الوقت الذي أمسك السيد "بوبكر" بمعصمه، وقد غض شفته السفلى مرسلة إليه رسالة خطيرة، بينما الأستاذ "حسن" يحك بسبابته خده الأيسر رافعا حاجبيه إلى أعلى، مؤيدا رأي رجل الأمن..
صاحت كريمة في وجههم قائلة:
- من يعرف منكم هذا الشاب؟ أجيبوني يا سادة.
تبادل الثلاثة النظرات وردوا دفعا واحدة:
- لا نعرفه يا سيدتي !!!!
جلستِ الممرضة جلسة ملاكم نال منه التعب في الجولة الأخيرة، كأنها تعرف الشاب منذ أمد، كأن علاقة قرابة تربط بينهما، وإذا لم يكن كذلك، فمن الصعب تصديق أن حالتها النفسية نابعة من ضميرها المهني، على الأقل في موقف مشابه كهذا الذي تعيشه وهي في بداية مشوارها كممرضة.
أخبرت الأصدقاء الثلاثة أن الشاب فقد ذاكرته، وهو في حاجة إلى صدمة معاكسة تعيد إلى شريط ذكرياته الألوان والحركات والرسومات التي أُتلفت..
أوراق التفاح الأخضر .. عودة الذاكرة
احتار الجميع في أمر الشاب، فهو لا يحمل أية وثيقة رسمية تكشف عن هويته، إلا بعض البقع الحمراء التي علقت بجيب قميصه المخطط، اتضح أنها ليست بقع دم بل بقع حبر قلم جاف، وهذا ما أكده الدكتور أحمد.
بعد مرور يومين، قرّر الأصدقاء الثلاثة زيارة الشاب، اقتنى من أجله "إبراهيم" نصف كيلوغراما تفاحا أخضر، كان من المفروض أن يصير عصير نخب الفوز بسباق المشي، لكن "إبراهيم" رأى أنه من غير اللائق زيارة المريض صفر اليدين.

ولج "إبراهيم" والسيد "بوبكر" والمحامي "حسن" الغرفة حيث المرضى كانوا راقدين، لم يجدوا الشاب في سريره، استغربوا.. وسألوا ممرضة يبدو أنها التحق للتو إلى المستشفى، أخبرتهم أن زميلتها كريمة رافقته إلى الحديقة الخلفية ليشم هواء نقيا..
توجهوا على وجه السرعة إلى المكان المقصود، كان الشاب واقفا وجها لوجه مع الممرضة في حالة لا يمكن وصفها إلا بالرومانسية الاستشفائية.
فجأة، صاح الشاب بشكل هستيري، وهو ينظر إلى أوراق التفاح ظاهرة من خلال الكيس البلاستيكي الذي حمله "إبراهيم":
- نعم، إنها أوراق التفاح... يا ويلي، ماذا حدث لي؟... أنا عبد الفتاح، تذكرت.. اسمي عبد الفتاح.. أنا أستاذ للتعليم الابتدائي...خرجت أبحث عن أوراق التفاح لإنجاز درس في مادة النشاط العلمي لتلامذتي الصغار.. آه، ترى ماذا وقع لهم، اعطوني هاتفا من فضلكم أريد الاتصال بالمدير، وزوجتي أيضا.. آه، تذكرت نسيت البراد على النار .....
الحلقة الأخيرة
قرر الأستاذ عبد الفتاح أن يكافئ "إبراهيم".. بأن يقدم له ساعات إضافية لكن لمحو الأمية وليس لشيء آخر.
رحل المحامي صحبة زوجته إلى مدينته الأصلية.. أصبح مدربا لفريق كرة اليد... صار يداوم على زيارة قبر أمه "رقية"
الشاف "بوبكر" ترقى وأصبح مؤطرا بنادي الضباط.. استلم سجل أسماء المتدربين.. وأول اسم على رأس اللائحة كان الرضواني خليل..
كريمة فقدت الثقة في الرجال ....


من مواضيع جمال الحنصالي :

0 عبد الفتاح وأوراق التفاح

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التفاح elgaml المنتدى الزراعي العام 1 08-30-2012 03:15 PM
التفاح ام حمودي111 أرشيف الرؤى المعبرة 1 02-12-2012 05:42 PM
كلمات وأوراق فارس لا يشق له غبار المنتدى العام المنوع 12 12-01-2010 02:28 PM
خطر خل التفاح عادل محمد حمدان منتدى الطفل والمرأه العام 0 07-10-2010 12:20 PM
اكل التفاح بشرىم أرشيف الرؤى المعبرة 3 10-25-2009 02:16 PM

انت الان في منتدى ابداعات الأعضاء فى القصة القصيرة و الرواية تتصفح

عبد الفتاح وأوراق التفاح

في منتدى سندباد


الساعة الآن 08:46 AM.
جميع المشاركات والمواضيع في منتدى سندباد لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
يمنع وضع و تحميل البرامج و الالعاب المقرصنة و التى تحتوى على كراك أو كيجن أو سريال مسروق
All participants & topics in forum forum.sendbadnet.com  does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author
Privacy Policy

الموقع برعاية

  الاسهم ادب  اخر الاخبار  العاب صور   

الوصول السريع لاقسام منتدى سندباد تفسير الرؤى و الاحلام منتدى الهويات وتنمية المهارات المنتدى العام المنوع منتدى الحوار الجاد والهادف جدول البرامج التلفزيونيه الثقافيه و الاجتماعيه الحوادث والعجائب منتدى الصور عروض البوربوينت ديوان الاُدباء العرب ألعاب ومسابقات الاعضاء منتدى الفكاهه والفرفشة و الالغاز ملفات الفيديو و الصوتيات منتديات أفلام الرسوم المتحركة اليابانية Anime منتدى السياحة و السفر منتدى الأفلام وعالم السينما المنتدى الاسلامي العام إبداعات الأعضاء فى الشعر و الخواطر منتدى التربيه والتعليم الموسوعة العلمية منتدى الاثاث والديكور منتدى المطبخ والرشاقة والرجيم بحوث علمية منتدى اللغات الأجنبية تحميل كتب مجانية المنتدى الرياضي العام منتدى القصص الواقعيه منتدى البرامج الفضائيات والستلايت منتدى الألعاب الإلكترونيه للاجهزه و الكمبيوتر منتدى الكمبيوتر والانترنت العام اسواق الاسهم والعملات والسلع منتدى الازياء والمكياج والاناقة موسوعة الشعر و الخواطر المنقولة طلبات الاعضاء منتدى الصحافة والاعلام منتدى برامج الجوال منتدى القصه القصيره وفن الرسائل الادبيه منتدى الطفل والمرأه العام منتدى خدمات الجوال المنتدى الطبي العام منتدى الجوال العام الحراج الالكتروني مستعمل التوظيف والوظائف اصحاب المواقع منتدى الاصدقاء والتعارف المزيد
سندباد  
للأعلان بالموقع للاتصال بمدير الموقع من هنا
 
Powered by vBulletin® Version 3.8.4. Copyright ©2000 - 2019, سندباد
Copyright © Sendbad.Net powered by

Security team

 


SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.