. a
منتديات سندباد
نعتذر تم ايقاف التسجيل في المنتدى بسبب عرض المنتدى للبيع

 
 
. مساحة اعلانية مساحة اعلانية
 

  ((((((((((((((   المنتدى للبيع .....التفاصيل   )))))))))))))
 
حراج السعودية مبوبة مصر مبوبة السعودية توظيف مصر عقار السعودية خدمات السعودية عقار مصر توظيف السعودية خدمات مصر
حراج مصر اعلانات فلسطين اعلانات عمان اعلانات ليبيا اعلانات سوريا اعلانات الاردن اعلانات قطر اعلانات الامارات اعلانات البحرين
اعلانات الكويت اعلانات السودان اعلانات المغرب اعلانات لبنان اعلانات تونس اعلانات اليمن اعلانات الجزائر اعلانات العراق اعلانات عالمية

منتديات ســــندباد

  قناة سندباد على اليوتيوب صفحتنا على الفيس بوك مواقع مميزة وناجحة للبيع   اضغط هنا  
   
الكلمات الدلالية قروبات نسخة كفية
   
روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور اخر واحدث المشاركات
   

ملاحظة مهمه جدا اي معلن ينشر اعلانه خارج قسم الاعلانات المبوبة او قسم الاعلانات بالمجتمعات العربية سيتم حذف جميع اعلانات المعلن والغاء عضويته وحضر دخولة 
لذلك الرجاء نشر الاعلانات بالاقسام المخصصة لها  وبالتوفيق للجميع

 

العودة   منتديات سندباد > المنتديات العامة > منتدى الحوار الجاد والهادف
التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الحوار الجاد والهادف الرأى و الرأى الآخر فى حوارات هادفة و مناقشات بناءة بصدق و نزاهة و موضوعية

رسالة اعتذار الى الرئيس صدام حسين من كاتب ومعارض ومفكر عراقي كبير

منتدى الحوار الجاد والهادف


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-24-2012, 08:32 PM   #1

عضو مميز vip

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :mohamadamin غير متواجد حالياً
 

افتراضي رسالة اعتذار الى الرئيس صدام حسين من كاتب ومعارض ومفكر عراقي كبير



رسالة اعتذار الى الرئيس صدام حسين من كاتب ومعارض ومفكر عراقي كبير



فى الواقع، عندما كانت تنهال عليك المدائح وقصائد الشعر والاغانى والاهازيج، وعندما كانت طلعتك تشكل بمفردها مناسبة للبهجة والاحتفال، كنت واحدا من معارضيك. وكنت لا استهين بسياساتك القمعية وحدها، ولكنى كنت أسخر حتى من اللغة الملتوية التى تستخدمها للتعبير عن أفكارك والتى كان "المثقفون" العراقيون من موظفيك يعتبرونها قمة العبقرية. كل شيء فيك كان يثير حفيظتى وخوفي. كنت أرى السلطة، لا المشروع. الغطرسة لا المعني. الفرد لا المجموع، وبطبيعة الحال... القسوة والعنف لا العنفوان والقوة. وإذ جعلت الفاصل بين العراق وبينك صعباً، فقد زادت الهوة حتى صرتُ، كالكثيرين، مغتربا قبل أن أهرب لابحث عن وطن آخر أقل وحشية.

لقد غادرتُ العراق منذ ان اصبحتَ رئيساً. كنت أقول، ممازحا، ان هذا البلد لا يمكنه ان يتحملنا معاً. فإما أنا وإما أنت. وكنت ما أزال شابا، فيه من الحماقة اكثر مما فيه من النضج.. وفيه من الجهل أكثر مما فيه من المعرفة. وبطبيعة الحال، فقد كنت أقول "... ومن أنت؟"

الآن فقط، أشعر كم ان كلاما مثل هذا، قاس ومروع. والآن أقول بخجل "...ومن أنا؟".

كان نظامك فى نظرى وحشيا فى عنفه، بل وذا طبيعة نازية أيضا، اذا اخذت بعين الاعتبار شموليته وسطحيته وتعاليه. ما من طبع من "طبائع الاستبداد" إلا وكان ظاهراً فى ظل سلطتك. وبالحشد الهائل من أنصاف الأميين الذين كانوا يلتفون حولك، فقد كان من المستحيل حتى على الأشياء الحسنة التى فعلتها، وهى ليست قليلة، ان تحتفظ بقيمتها او ان تتحول الى شيء يمكن البناء عليه.

سهلٌ جدا القول، ان هؤلاء كانوا هم السبب فى تحويلك الى فرعون متجبر، أو انهم هم الذين يتحملون جملة الاخطاء التى ارتكبت فى هذا الشأن او ذاك. ولكن ذلك لا يعفيك أبدا من المسؤولية عنهم. فقد كنت أنت نفسك تفترض ان "أهل الولاء" يجب ان يكونوا أقرب اليك من "أهل الخبرة". ولا شك لدى بانك تعرف جيدا الآن، بأن غباء وتهافت "أهل الولاء" هو آخر ما يفيد لحفظ سلطة او لتحقيق أى هدف. انهم مثل العسل المسموم، لذيذ فى مذاقه، مدمر فى عواقبه. فى حين كان يمكن لـ"أهل الخبرة" ان يكونوا مثل العلقم الشافي، قد يقولون كلاما مُرا ولكن نقدهم يبني.

بيد اني، وانا انظر لعراق السبعينات والثمانيات من هذا المرتفع الزمني، أدرك انك كنت تعمّر شاهقا. كانت لديك رؤية خارقة لما يجب ان يكون عليه عراق المستقبل. أشعر انك كنت عراقيا أكثر من ملايين العراقيين. قسوة نظامك حالت دون ان نرى ما كنت تراه، ربما، ولكنك كنت تمضى قدما.

عندما كانت قواتك تضطهد الأكراد، حملتُ السلاح لأقف الى جانبهم. لحسن الحظ، كان سلاحى الرئيسى هو قلمي. اما سلاحى الآخر "مسدس ذو سبع طلقات"، فقد كان ابعد ما يكون عن ان يشكل خطرا على أى احد، أكثر من خطره على نفسي.. كنت اريد ان استخدمه للانتحار، لكى أتحاشى الوقوع بين أيدى اجهزة مخابراتك. وبما انى كنت ضحية تعذيب سابقة على يد احدى تلك الاجهزة، فقد كنت، وما ازال أدرك، ان الموت أرحم مائة مرة من التعذيب. وكنت كثيرا ما أسأل:

هل كان من الضرورى ان تكون قاسيا الى تلك الدرجة؟

هل كان يجب التضحية بكل أولئك البشر لكى تقيم عراقا آخر موجوداً فى مخيلتك؟

هل كان من الصحيح ان تقيم نظاما شموليّا يعدّ على الناس أنفاسهم؟

كلنا يمكن ان نتفلسف فى تقديم الأجوبة. وأجوبتنا غالبا ما تكون قاطعة وحاسمة.

اليوم، ومن مرتفع الخراب الذى يحل بالعراق، فما من جواب يصلح ان يكون جوابا.

الشك، والحيرة المليئة بمشاعر الخزي، هى جوابى الوحيد.

ربما كنا نستحق كل ما كنت تفعل.

عندما تنظر اليوم الى اللصوص الذين ورثوا سلطتك، والخونة الذين امتطوا دبابات الغزو ليركبوا على ظهر العراق، والطائفيين الذين يقتلون الناس بالجملة، والمجرمين الذين يمارسون أعمال التعذيب، ألا يخطر لك ان تسأل من أى "سبتيتنك" "بالوعة" خرج كل هؤلاء الوحوش والمشوهون؟

ثم، ألا يخطر لكل معارض ذى ضمير ان يسأل، من أى خزى جاء كل هؤلاء النصابون؛ من أى غابة خرجوا، لينهبوا ويدمروا ما كان يفترض انه بلدهم؟

وهل بقى أى شرف فى القول "انى كنت معارضا".

أنظر اليهم، وسترى انهم العار مجلجلا بعينه.

***

يا سيدي، يستطيع أى منا ان يقول ان الدكتاتورية لا تبنى وطنا. ومجتمع الدكتاتورية هو بطبيعته خراب يغمره العفن. ووحدته الزائفة ليست سوى غطاء مهلهل لشروخ وتمزقات وتشوهات انسانية وأخلاقية لا سبيل الى حصرها.

انت مسؤول عن الكثير مما آل اليه حالنا.

ولكن، فى غمرة الشك، ربما كان من الجائز ان نسأل عما اذا كان العراقيون انفسهم أقل أهلية ليكونوا بمستوى الرقى الذى كنا نزمع اننا نأتى منه.

الوحشية ربما كانت وحشية العراقيين انفسهم أيضا. أخلاقياتهم وقيمهم المزيفة ربما كانت هى نفسها السبب فى ان تجعلك ديكتاتورا. وإلا فما الذى يجعلهم اليوم، مثل الذئاب ينهشون لحم بعضهم بعضا. وكيف يجوز لهم التواطؤ مع مجرمين وخونة ولصوص، ليس لتغيير نظام بل لسحق العراق برمته وتمزيقه وتدميره. أتراهم "وطنيون" بأى معنى من المعاني؟ هل لديهم شرف أصلا؟

منذ متى أصبح الشيعى يقتل السني؟ كيف، وثلاثة أرباع الزيجات بينهم مختلطة؟

أهذا عراق أم مزبلة؟

الكثير من العراقيين يستطيعون ان يروا اليوم ان نظامك "الدكتاتورى جدا" استطاع فى غضون ستة أشهر بعد انتهاء الحرب مع ايران ان يعيد بناء كل ما تهدم من البنية التحتية، وربما بالقليل جدا من التكلفة. بل ان اعمال الاعمار والتنمية لم تتوقف أصلا.

أنظر الى مرحلة "ما بعد الدكتاتورية"، فماذا ستري؟

عشرات المليارات من الدولارات من اموال النفط التى احتجزتها الأمم المتحدة ضاعت بين اللصوص واحزاب الاحتلال وشركاته. وما من شيء يعمل. عراق المالكي و الجعفرى والحكيم والجلبى وعلاوى والطالبانى والبارزانى وصولاغ وخرازادة ليس سوى مرآة لانحطاط ثقافتهم ومستواهم الأخلاقى المتدني. لقد صنعوا بلدا يشبههم تماما؛ بلدا أسوأ من أسوأ برميل قمامة؛ بلدَ لصوص ومجرمين وقتلة، لانه الوحيد الذى يسمح لهم بالثراء، والوحيد الذى يمنحهم الفرصة لتقاسم حصص النفوذ والسلطة، ولانه الوحيد الذى يجعل دناءتهم وخستهم شيئا يتوافق مع اخلاقيات الديمقراطية كما يتصورها نازيو البيت الأبيض. ولأنهم كثر، فقد كان من المناسب ان يتحول كل منهم الى تاجر حرب، او تاجر ديمقراطية "لا فرق" وان يجلس كل واحد منهم على تلته الخاصة ليرى من خلالها نفسه "زعيما" و"قائدا" و"مرشحا" لجميع المناصب الممكنة وغير الممكنة.

فى وقت من الأوقات، اشتهر العراقيون بسحل المعارضين.

كان ذلك تعبيرا عن وحشية خالصة. ويستطيع المرء ان يفهم من اين جاءت دكتاتوريتك بفظائعها الجليلة.

ولكن بالشك نفسه، وبمشاعر الخزى المحيرة، صار يحسن التساؤل: هل يكفى السحل لطيّ صفحة العار الذى يمثله هؤلاء؟ أم هل يكون من الأفضل استخدام أسلحة كيميائية؟

***

دكتاتوريتك ربما كانت مشكلة لبعضنا، ولكنها لم تكن هى المشكلة بالنسبة لصهاينة واشنطن ولندن.

فى الواقع، لم يفعل أولئك الصهاينة شيئا أكثر من دعم الدكتاتوريات... على طول الخط.

هل هو النفط إذن؟

المسألة تقبل الجدل. الهيمنة على ثانى أكبر احتياطى للنفط فى العالم، إغراء استراتيجى كاف. وبالنسبة لشركات لصوصية ونهب يشرف عليها مسؤولون كبار فى الادارة الامريكية، فان شيئا من ذلك الاغراء الاستراتيجى كان إغراءً على المستوى الفردى أيضا.

ولكن النفط مبذول . وفى النهاية، فانه سلعة للبيع. وشراؤها، والتحكم بأسعارها، ممكن باحتلال أو من دونه.

المشكلة الحقيقية هى انك كنت تريد ان تحوّل العراق الى قوة إقليمية. قوة تقف شوكة فى خصر اسرائيل. قوة ردع نووية مستقلة. قوة لا يعود بوسع الولايات المتحدة او بريطانيا ان تمارس ضدها سياسات "البلطجة" التقليدية.

قوة كهذه، فى موقع العراق الجغرافي، كانت ستعنى الكثير جدا بالنسبة لاستراتيجيات الهيمنة الغربية، والكثير جدا بالنسبة لتطلعات اسرائيل الاقتصادية فى المنطقة ولنظرتها الخاصة لعملية السلام، بل ولوجودها نفسه.

لم تكن دكتاتوريتك هى المشكلة، ولا انتهاكات نظامك لحقوق الانسان، بل أسلحتك للدمار الشامل.

كنت تريد ان تبنى وطنا قويا وأمة حرة. وكنت تطالبنا بالولاء الأعمي، لانك كنت تنظر الينا ليس من حيث نقف، بل من حيث ترى نفسك فى أعلى نقطة.

نحن لم نر. ولكنهم كانوا يرون، وكانت فرائصهم ترتعد من المستقبل الذى تقترحه على هيمنتهم وغطرستهم واحتلالهم.

الآن، نستطيع ان ندرك، أنت وأنا، لماذا جلبوا لصوصا وإمعات ليحكموا العراق بعدك، ولماذا أشاعوا الخراب فى كل جزء من أجزائه، ولماذا يغتالون علماءه واساتذته وخبراءه، ولماذا أحرقوا المكتبة الوطنية ونهبوا المتحف الوطني، ولماذا دمروا بنية البلد التحتية ولم يعيدوا إعمارها، ولماذا مزقوا بين العراقيين على أسس طائفية وعرقية، ولماذا نهبوا أمواله وثرواته، ولماذا يزمعون دفعه الى هاوية حرب أهلية، ولماذا يرفضون الانسحاب قبل "يكملوا المهمة"؟

سيدى الرئيس، لقد أخطأت كثيراً وأصبت كثيراً. ولكنك كنت دكتاتورا رائعاً. أما أنا، فقد كنت على خطأ دائماً.

وأنا أعتذر.


أعتذر.. وأبكى من مقلتى دماً على عراق ضاع كما لم يَضع بلد
الكاتب والمفكر والمعارض العراقي علي الصراف


في هذه القصيدة جواب لاسئلتنا جميعا.

أسالُ الرّاقينَ في الأسبابِ
والزّاهينَ بالألقابِ
في وَهْدَةِ هذي المَرحلَهْ :
هَلْ لَكُمْ مِنْ هَزَّةِ الزَّهْوَةِ إلاّ
ما لأذنابِ كلابِ القافِلَهْ ؟؟؟!
كانَ فينا قاتِلُ .....
يُمكِنُ أن نَهرُبَ مِن عَينَيهِ
أو نَستَغفِلَهْ ...
أو يُلاقي غَفلَةً مِنّا
فَيُلقينا لِفَكِّ المِقصلَهْ
غَيرَ أَنّا
في مَدى أكثَرِ مِن عِشرينَ عاماً
لَمْ نُشيِّعْ غَيرَ مليونِ قَتيلٍ
وَسْطَ إعصارٍ ثقيلٍ
مِن عُقوباتٍ وتَنكيل
وأمراضٍ وجوعٍ وحُروبٍ فاشِلَهْ !
فَلِماذا مَوتُهُ أصبحَ مَقروناً
بِميلادِ ألوفِ القَتَلَهْ ؟؟؟؟!
ولماذا في مَدَى خمسةِ أعوامٍ
على حُكم الفئاتِ ( الفاضلهْ )..
ضُوعِفَ القَتلى لَدَينا
دُونَ أن يَعرِفَ منهُم أَحدُ
مَنْ قَتَلَهْ ؟!
حَصْحَصَ الحَقُّ , وحَقَّتْ ساعَةُ العَدلِ
وَوَفّى رَحِمُ الثَّروةِ بالحمْلِ
ووافَتْ زَغْرَداتُ القابِلَهْ
فَلماذا أصبَحَ الشَّعبُ
بِأدنى حقَّهِ لا حقَّ لّهْ ؟!

وَلماذا هُوَ أمسى
هامةً مَشغولَةً في هَمِّها دَوماً
وكَفّاً عاطِلَهْ ؟؟؟
وَلماذا بَعدَ أن صامَ سنيناً
لَمْ يَجِدْ في ساعَةِ الإفطارِ
حَتّى بَصلَهْ ؟؟؟!

وَلِماذا إذْ سَرقتُمْ مالَهُ
لَمْ تَكتَفوا .. حتّى سَرقتُمْ أَملَه ؟؟؟!

ولِماذا قد غَدا حاضِرُهُ
يَطلبُ مِنْ غابِرِهِ .. مُستقبَلَهْ ؟؟؟!
نِفطُنا يَكفي لإحراقِ المُحيطاتِ
وَإبقاءِ ثُلوج القُطْبِ ألفَيْ سَنَة مُشتَعِلَهْ!
فَلِماذا نَطلُبُ الضّوءَ مِنَ الشَّمْعِ
وَنَطهو (جُوعَنا) بالمِنقَلَهْ ؟؟؟!
نِصفُكُمْ يَمتَهِنُ الطّبَّ ..
ولكِنَّ المَنايا بِخُطاكُمْ نازلَهْ !
فإلى مَنْ يَلجأُ الشَّعبُ , وأَنتُمْ
فَوقَ كُلِّ العِلَلِ الأُخرى غَدَوتُمْ
عِلَلاً مُستَفحِلَهْ ؟؟؟!
وقَطيعُ المُستشارينَ لَدَيكُمْ
ضِعفُ حَجْمِ القَطَعاتِ الباسِلَهْ !
فَلِماذا كُلُّ حَلٍّ عِندَكُمْ
يَحمِلُ ألفَيْ مُشكِلَهْ ؟؟؟!
الحِصارُ انفَكَّ عَنّا ..
فلِماذا أصبَحَتْ حَتَى السّماواتُ
عَلَيْنا مُقفَلَهْ ؟؟؟!
ولِماذا أصبَحَ الإعلامُ (نُورَنْ)
مُستَمَدّاً مِن ظَلامِ الجَهَلهْ ؟؟؟!
وَلِماذا صارتِ الأقلامُ عُوراً
تَرتَمي بَينَ بَلاءٍ وَبَلهْ ؟؟؟!
بَينَ أن تُهدي الخَطايا قُبلَةً
وتَتَهادى لِخُطاها قُنبلهْ ؟؟؟!
أنْ زَعَمتُمْ أَنَّكُمْ لَستُمْ دُمى
حَلَّتْ مَحلَّ الدُّميَةِ المُستعملهْ ..
فَلِماذا لَمْ تَقُمْ
بَينَ قَديمٍ وَجَديدٍ .. فاصِلَهْ ؟؟؟!
مَنْ مَضى قّد كانَ لِصاً ..
فَلِماذا قَد رأى
كُلُّ فَسادِ الأرض فيكُمْ مَثَلَهْ ؟؟؟!
كانَ للحرثِ ولِلنَّسْلِ مُبيداً ..
فَلِماذا الأرض حَتَّى
في حِمى ( الخضراءِ) صارَتْ قاحِلَهْ ؟؟؟!
ولِماذا الثُّكْلُ أمسى وَحْدَهُ
مُفرَدَةَ التَّموينِ في سَلَّةِ خُبزِ العائِلَهْ ؟؟؟!
كانَ , بالسِرِّ , عميلاً ..
فَلِماذا أَنتُمُ الآنَ تُؤدّونَ , جِهاراً , عَمَلَهْ ؟؟؟!
أَتَقولونَ اضطُرِرتُمْ
فَدَخَلتُمْ باب بيتِ العِهْرِ
لاستنقاذِ وَجِهِ الطُّهْرِ ممّا فَعَلَهْ !!!
أيُّ دِينٍ يا تُرى قالَ لَكُمْ
إنَّ ذنوبَ المُومِسِ النّاشِزِ
تَمحوها خَطايا المُومِسِ المُبتَذَلَهْ ؟؟؟!
ولِماذا استَمرأَ المُضطَرُّ
أَكْلَ الدَّمِ وَالخنزِيرِ والمَيّتَةِ
حَتّى بَعْدَ فَوْتِ الغائِلَهْ ؟؟؟!
وَلِماذا لَمْ يَزَلْ بَيتُ الهَوى
يُولَمُ نَفسَ المُحتَوى
لكِنْ بِصَحْنِ ( الَبسْمَلَهْ ) ؟؟؟!
كَثُرَتْ أَسئلَتي .. لكِنْ كُلَّ الأسئِلَهْ
ما لَها إلاّ جَوابٌ واحِدٌ :
أَنتُمْ جَميعاً سَفَلَهْ !
وَغَداً حِينَ سَتُطوى صَفَحاتُ المَهزَلَهْ
وَتُساقونَ إلى مَزبَلَهْ ..
إنْ رَضِيَتْ أن تَحتَويكُمْ مَزبَلَهْ !
سَوفَ لنْ تَبقى لَكُم
فَوقَ شِفاهِ النّاسِ إلاّ جُملَةٌ مُنتَحَلَهْ
مِن مَواريثِ قَبيحٍ .. قُبحُكُمْ قَد جَمَّلَهْ :
(( هِيَ هذي المَرْجَلَهْ ؟؟؟ ))

قصيدة الشاعر الكبير أحمد مطر


</b></i>


من مواضيع mohamadamin :

0 دراسـة عن كيف تكتشفين الرجل عن طريق الطعام ؟
0 دلائل النبوه في القرن العشرين ج 1
0 عذابات الأطفال التوحديين وأسرهم
0 : ترجمة عثمان بن عفان رضي الله عنه
0 إذا أراد أن يتزوج أن يسأل عن جمال المرأة

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ألسيرة الذاتية للشهيد البطل الرئيس صدام حسين زعيم الهادي شخصيات في الذاكرة 3 06-27-2012 03:10 PM
العراق بعد الآطاحة بحكومة الرئيس السابق صدام حسين ياسمين الخالد المجتمع العراقي 2 04-10-2011 05:26 PM
تمكن الرئيس المخلوع صدام حسين من الهرب حسن المحمد علي منتدى الفكاهه والفرفشة و الالغاز 9 06-20-2009 01:59 AM
تمكن الرئيس المخلوع صدام حسين من الهرب المنتدى العام المنوع 0 01-01-1970 03:00 AM

انت الان في منتدى الحوار الجاد والهادف تتصفح

رسالة اعتذار الى الرئيس صدام حسين من كاتب ومعارض ومفكر عراقي كبير

في منتدى سندباد


الساعة الآن 02:43 PM.
جميع المشاركات والمواضيع في منتدى سندباد لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
يمنع وضع و تحميل البرامج و الالعاب المقرصنة و التى تحتوى على كراك أو كيجن أو سريال مسروق
All participants & topics in forum forum.sendbadnet.com  does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author
Privacy Policy

الموقع برعاية

  الاسهم ادب  اخر الاخبار  العاب صور   

الوصول السريع لاقسام منتدى سندباد تفسير الرؤى و الاحلام منتدى الهويات وتنمية المهارات المنتدى العام المنوع منتدى الحوار الجاد والهادف جدول البرامج التلفزيونيه الثقافيه و الاجتماعيه الحوادث والعجائب منتدى الصور عروض البوربوينت ديوان الاُدباء العرب ألعاب ومسابقات الاعضاء منتدى الفكاهه والفرفشة و الالغاز ملفات الفيديو و الصوتيات منتديات أفلام الرسوم المتحركة اليابانية Anime منتدى السياحة و السفر منتدى الأفلام وعالم السينما المنتدى الاسلامي العام إبداعات الأعضاء فى الشعر و الخواطر منتدى التربيه والتعليم الموسوعة العلمية منتدى الاثاث والديكور منتدى المطبخ والرشاقة والرجيم بحوث علمية منتدى اللغات الأجنبية تحميل كتب مجانية المنتدى الرياضي العام منتدى القصص الواقعيه منتدى البرامج الفضائيات والستلايت منتدى الألعاب الإلكترونيه للاجهزه و الكمبيوتر منتدى الكمبيوتر والانترنت العام اسواق الاسهم والعملات والسلع منتدى الازياء والمكياج والاناقة موسوعة الشعر و الخواطر المنقولة طلبات الاعضاء منتدى الصحافة والاعلام منتدى برامج الجوال منتدى القصه القصيره وفن الرسائل الادبيه منتدى الطفل والمرأه العام منتدى خدمات الجوال المنتدى الطبي العام منتدى الجوال العام الحراج الالكتروني مستعمل التوظيف والوظائف اصحاب المواقع منتدى الاصدقاء والتعارف المزيد
سندباد  
للأعلان بالموقع للاتصال بمدير الموقع من هنا
 
Powered by vBulletin® Version 3.8.4. Copyright ©2000 - 2019, سندباد
Copyright © Sendbad.Net powered by

Security team

 


SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.