. a
منتديات سندباد
نعتذر تم ايقاف التسجيل في المنتدى بسبب عرض المنتدى للبيع

 
 
. مساحة اعلانية مساحة اعلانية
 

  ((((((((((((((   المنتدى للبيع .....التفاصيل   )))))))))))))
 
حراج السعودية مبوبة مصر مبوبة السعودية توظيف مصر عقار السعودية خدمات السعودية عقار مصر توظيف السعودية خدمات مصر
حراج مصر اعلانات فلسطين اعلانات عمان اعلانات ليبيا اعلانات سوريا اعلانات الاردن اعلانات قطر اعلانات الامارات اعلانات البحرين
اعلانات الكويت اعلانات السودان اعلانات المغرب اعلانات لبنان اعلانات تونس اعلانات اليمن اعلانات الجزائر اعلانات العراق اعلانات عالمية

منتديات ســــندباد

  قناة سندباد على اليوتيوب صفحتنا على الفيس بوك مواقع مميزة وناجحة للبيع   اضغط هنا  
   
الكلمات الدلالية قروبات نسخة كفية
   
روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور اخر واحدث المشاركات
   

ملاحظة مهمه جدا اي معلن ينشر اعلانه خارج قسم الاعلانات المبوبة او قسم الاعلانات بالمجتمعات العربية سيتم حذف جميع اعلانات المعلن والغاء عضويته وحضر دخولة 
لذلك الرجاء نشر الاعلانات بالاقسام المخصصة لها  وبالتوفيق للجميع

 

العودة   منتديات سندباد > المنتديات الادبيه > منتدى ابداعات الأعضاء فى القصة القصيرة و الرواية
التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ليلة 21 أذار

منتدى ابداعات الأعضاء فى القصة القصيرة و الرواية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-14-2012, 11:10 PM   #1

عضو مجتهد

 
الصورة الرمزية فراس حمود

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :فراس حمود غير متواجد حالياً
 

افتراضي ليلة 21 أذار


( بقاء الانسان في دائرة العالم الحسي تجعله يعيش ألواناً من الألم )
ليلة 21 آذار

بدأت الريحُ تستيقظ مداعبةً خصلة الشعر المتدلية على خدها والتي تملصت منفردة كأنها تريد أن ترقص مع الريح . أخذت الأم تترصد الطريق لا تلوي على شيء غيره ,ويداها متشابكتان على صدرها ,وقدماها واثنتان أمام الغرفة بانتظار عودة ابنها أمين من عمله ,ابنها أمين الذي لا تدري عنه وعن عمله شيئاً ومعه خزانة الملابس الموعودة بها من قِبله ,و لكنّ الريحَ رمتْ خصلة الشَّعر وحركتها بسرعةٍ عندما اشتدتْ ,ومذّرت دخان المدافئ الوثيج ,ولسعت وجه الأم الأسمر لسعاتٍ باردةٍ ,وانتهى هجوم الريح عندما دخلت الأم الغرفةَ ظانةً أنّ ابنها لن يأتي الليلة ,قائلةً لابنتها :ربما لن يأتي الليلة أجابت ابنتها :أنا أعرف أخي أمين إذا وعد سيفي بوعده ,وهو قال قبل أن يذهب سأعود قبل عيد الأم بيوم .
لفت انتباه الأم الريح التي أخذت تتنفس بصعوبة من ثقوب باب الغرفة الخشبي ,ولم تنفع قطعة (النايلون) التي ألصقتها بالباب ,ولكنها لم تكترث للأمر بل أمسكت أعوادَ الحطب اليابسة وأخذت تقذفها داخل مدفأة الحطب الحديدية ,جلست على الكرسي الخشبي و أسندت خدّها على يدها ,وجرف النعاس أزياله إلى عينيها ,أسدف الجفنان قليلاً ..حاولت صرف النعاس بالوقوف على النافذة المطلّة على الطريق فلعلها ترى سيارةٍ يشقّ صوتها جناح الظلام المدلهم ,تكحل عينيها برؤية ابنها ,وخزانة الملابس الموعدة بها .
خزانة الملابس لم تكن إلا رغبةٌ لم تشأ أن تزرعها عملاً بعيداً في قلب ابنها الشاب أمين , وجعلته يتوارى بعيداً لأول مرّةٍ بيد أنه ألحّ على ضرورة أن يجد عملاً يحقق له مجموعة من الأهداف التي يفكر بها ,معتبراً أن خزانة الملابس إحدى الأهداف التي يسعى إليها ,ولابدّ من تغيير حياة السكون والجمود التي يعيشها في قريته الجبلية الباردة ,ولابدّ من عمل غير العمل في الأرض , راودتها هذه الأفكار وهي واقفة في ظل لحظات الارتياء والانتظار ,بينما أخذ الخوف يلقي بأحماله في داخلها ,واستسلمت ابنتها لنوم عميق .
وفي الخارج جثم الليل ,ولفظت الريح أخر أنفاسها وارتمت بين أحضان الليل بعد عناق شديد مع دخان المدافئ ,انكفأت الأم إلى الكرسي ثانيةً وبسطت يديها فوق المدفأة ,وهي تصغي إلى حدمة النار لعلها تصرف الشك قليلاً
وبعد لحظات سمعت صوت هدير سيارة انتزع الخوف من داخلها و نزع على الليل صمته هرعت إلى الباب فرأت ضوءاً يمزق رداء الليل كأن فيه خيط من أمل , تسمّرت في مكانها حتى وصلت السيارة إلى جانب البيت وتوقفت, هبط أمين والسائق من السيارة ,وكحّلت الأم عينيها برؤيته ,اقتربت منهما مرحبةً , علامات الفرح تنساب جارفة أمامها صخور الكآبة وهموم أيامٍ كثيرة من الانتظار حتى ليلتها هذه .
انشغل الشابان بإنزال الخزانة من السيارة ووضعها في الغرفة المطلة على الطريق . استأذن سائق السيارة منهما قائلاً المسافة بعيدة من هنا ,وعليَّ العودة , ثمّ توجّه بالكلام إلى أمين: أتمنى منك أن لا تتأخر .
طأطأ أمين برأسه وهو يقول :لن أتأخر . غادرهما السائق ,ودخلا أمين مع أمه وبادرت الأم قائلة :ما سبب تأخيرك
أجاب أمين وهو ينظر إلى الخزانة : العمل يا أمي , أتمنى أن تنال الخزانة إعجابك ,
قالت الأم والفرح يملأ قلبها : وفقك الله يا بني – خزانة رائعة ,ولكن ما عملك ؟ أجاب: في التجارة في المدينة أعمل مع رفاقي فهم أناسٌ طيبون ,هو أفضل من االعمل في الأرض .
اتجهت الأم إلى الخزانة كطفلةٍ صغيرةٍ فرحت بدمية جديدةٍ ,وضعت يدها على مقبض الخزانة وفتحت بابها , كانت الخزانة ذات لون بني رائع ولها ثلاث درج من الداخل ,ومكان لوضع الثياب ,و إطار خارجيّ منمقّ بألوان رائعةٍ , ولكن الشيء الذي لفت انتباه الأم صورة طفلةٍ صغيرةً كانت ملصقةً على باب الخزانة من االداخل ,فسألت أمين عن سرّ تلك الصورة , فقال مرتبكاً : الصورة ألصقها صاحب السيارة كذكرى منه .
مرّت ساعات الليل الأخيرة سريعةً حين تسرّبت الغبطة تحت ثوب الليل متجاوزةً ستار هموم الانتظار و الكآبة التتي سكنت مع الأم في تلك الغرفة الوحيدة الملاصقة للطريق لمدة طويلة بعد مغادرة أمين للعمل .
ومع وقع خطا الصباح ناثراً فرح الأم بعيدها ,استقبلت أم أمين وجه الصباح بابتسامة ملأت الغرفة سعادة هبّت من فراشها وبدأت بترتيب الغرفة فجاراتها سوف يقدمن لتهنئتها بعيدها فاليوم عيد الأم , وأثناء ذلك استيقظ أمين وأخته وقبّلا يد أمهما: كل عام وانت بخير يا أم أمين ومدّ أمين يده مناولاً أمه مبلغاً من المال مودّعاً إياها فعمله لا يحتمل التأخير رافقته أمه إلى الطريق مودعةً متمنيةً عودته قريباً قائلةً لا تتأخر يا بني .
لم يمضِ وقت طويل حتى أقبلت جاراتها ليباركن لها بالهدية من جهة وبعيد الأم من جهة ثانية لكنها أمسكت بالحديث من كلّ أطرافه وهي تحلق بكلماتها عالياً في مدح ابنها وصوتها يتلوى بين ارتفاع وانخفاض :أمين أدامه الله ,ليت شباب القرية مثله ,ليتهم يعملون في التجارة مثله .
لملم النهار بساطه بأيدٍ سريعة فالغبطة كانت ثوباً أنسى الأم همها وجعلها في دائرةٍ ورديةٍ الألوان ,,قد بدأت تفكر كيف ستضع أشياءها في الخزانة فهي أول مرّة تمتلك خزانة خاصة وفي ظلّ هذه التفكير الجميل في تلك الليلة من عيد الأم من شهر آذار وقفت سيارةً أمام غرفتها خرجت إلى باب الغرفة لتتقصى ما أمر هذه السيارة ؟ وفجأةً خرج رجلٌ يرتدي قبعةً صوفيةً وقال بعد أن ألقى تحية المساء :بالتأكيد هذا منزل أمين .
أجابت الأم والخوف ينسلّ بين جوانحها :نعم ... من أنت , وماذا تريد من أمين ؟
وقف ولم ينس بكلمةٍ ,فعيناه وقعتا على الخزانة ,ولكنه أدار نظره إلى الأم وسألها ماذا يعمل ابنك ؟
أصابها العجب وهي تتساءل بينها وبين نفسها من هذا الرجل ,وهل يخفي شيئاً عن ولدي , فقالت :ولدي يعمل في التجارة .
ضحك الرجل باستهزاء قائلاً: لا بل قولي : يعمل في السرقة سرقة الناس ومنها تلك الخزانة الملقاة على حائط الغرفة فهي لي و ربما لن تصدقيني لكنّ صورة الفتاة الصغيرة على باب الخزانة هي دليلي ..
تسمّرت أم أمين في مكانها مصعوقةً شاخصة العينين ,وجثم الهمّ على صدرها مفارقة كل لحظة فرحٍ خبأتها لهذا اليوم لتعود إلى دائرة الصمت الممزوج بكآبة الليل .
فراس حمّود
الشندخة 2004


من مواضيع فراس حمود :

0 أُفقي القرويّة
0 أسئلةٌ بحروفٍ من ألم
0 ليلة 21 أذار
0 في صباحٍ قديم
0 من رَحِم رواياتٍ مهدورة

  رد مع اقتباس
قديم 08-16-2012, 03:21 AM   #2

عضو مجتهد

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :امنيه نعيم غير متواجد حالياً
 

افتراضي رد: ليلة 21 أذار


السلام عليك أخي فراس
كم أكره النهايات الحزينه ...مع أني منذ ذكرك للصورة في قلب الخزانه
ايقنت انه سارق فما فاجأني ذاك الرجل ...ولكني أشفقت عليه وعلى الأم معاً
ففي الكثير من الاحيان نذهب لجلب السرور لقلب امهاتنا بأي ثمن وننسى أن لكل فرحٍ ثمن
معجل وآخر مؤجل
استخدمت ايها المبدع بعض المفردات الغريبه علي مثل "واثنتان,ومذّرت,أسدف" وهذا اعطاني الوقت الاطول للمكوث هنا والبحث عن المعاني ...
تمنيتك لو تركتها وفرحتها بأي ثمن ...ولكنه حال القصص فالراوي يملك حرية النهايه
استمتع بالقصص القصير أيما استمتاع ..وأعيش الحدث ...فكن بي رؤوفاً واختر من النهايات المفرحه بين الحين والآخر
تحياتي وفائق احترامي لذائقتك الراقيه ...كن بخير



من مواضيع امنيه نعيم :

0 اليكِ أمي ...
0 سكن الليل ...

  رد مع اقتباس
قديم 08-16-2012, 02:34 PM   #3

عضو مجتهد

 
الصورة الرمزية فراس حمود

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :فراس حمود غير متواجد حالياً
 

افتراضي رد: ليلة 21 أذار


شكراً لك امنية نعيم على كلماتك الراقية التي نقتبس منها العطر لكلماتنا



من مواضيع فراس حمود :

0 في صباحٍ قديم
0 من رَحِم رواياتٍ مهدورة
0 ليلة 21 أذار
0 أسئلةٌ بحروفٍ من ألم
0 أُفقي القرويّة

  رد مع اقتباس
قديم 09-02-2012, 09:23 PM   #4

عضو مشارك

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :مشكاة الأمل غير متواجد حالياً
 

افتراضي رد: ليلة 21 أذار


الاخ فراس ما ان قرأت قصتك حتى ادركت انني امام كاتب متمرس فمفرداتك اللغويه رائعة وطريقة وصفك تجعل القارئ جزء من الحدث وتعكس الصورة بحيث تحصر المخيلة في زاوية مخيلتك فلا تملك ان تجمح او تشط الامر الذي دفعني لنسخ قصتك والاحتفاظ بها لمطالعتها من منظور اخر



من مواضيع مشكاة الأمل :

0 حبر على ورق
0 من تحت الركام ... رواية
0 لقاء عابر
0 من أنا ؟!
0 جنون العظمة

  رد مع اقتباس
قديم 09-19-2012, 11:46 PM   #5

عضو مجتهد

 
الصورة الرمزية فراس حمود

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :فراس حمود غير متواجد حالياً
 

افتراضي رد: ليلة 21 أذار


السلام يغشاكم جميعاً
وشكراً لمروركم العطر
وكلماتك التي نثرت العطر فاكتست كلماتي بوحكم الطيب



من مواضيع فراس حمود :

0 أسئلةٌ بحروفٍ من ألم
0 في صباحٍ قديم
0 من رَحِم رواياتٍ مهدورة
0 ليلة 21 أذار
0 أُفقي القرويّة

  رد مع اقتباس
قديم 11-23-2013, 12:31 AM   #6

فريق الاشراف السابق

 
الصورة الرمزية برنسيسة زمانى

 








معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :برنسيسة زمانى غير متواجد حالياً
 

افتراضي رد: ليلة 21 أذار


قصة رائعة جدا
اشكرك كل الشكر على ماخطه قلمك المبدع
سلمت يداك
دمت بالف خير
انتظرجديدك
تحياتي لك


التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
ملعون فى كل كتاب يا داء السكوت
ملعون فى كل كتاب يا داء الخـرس


من مواضيع برنسيسة زمانى :

0 اكسسورات باشكال الفراولة روعه
0 تصاميم لدش الحمام
0 شخص يصور عشيقته فى أوضاع مثيرة ويبيع الـ سي دي بـ 500 جنيه
0 شاب يثأر من معلم
0 اللحوم الهندية

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ستكون ليلة القدر لهذا العام 1432هي ليلة الأحد الموافق 21 الشيخ رويبح الحازمي أرشيف الرؤى المعبرة 5 08-20-2012 01:20 AM
رنتك لاحلي ليلة من الف ليلة وليلة ميرا لانا منتدى الجوال العام 0 06-15-2012 12:00 AM
ليلة الزفة أو ليلة الدخلة والتصبيحة فى الزواج العمانى ياسمين الخالد المجتمع العماني 6 08-25-2011 01:39 AM
3 ليالي اسطنبول 2 ليلة ترابزون 1 ليلة اوزنجول ليلة ايدير ريحانة تورز الحراج الالكتروني والأعلانات المبوبة( مستعمل) 0 11-26-2010 04:38 PM

انت الان في منتدى ابداعات الأعضاء فى القصة القصيرة و الرواية تتصفح

ليلة 21 أذار

في منتدى سندباد


الساعة الآن 01:24 AM.
جميع المشاركات والمواضيع في منتدى سندباد لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
يمنع وضع و تحميل البرامج و الالعاب المقرصنة و التى تحتوى على كراك أو كيجن أو سريال مسروق
All participants & topics in forum forum.sendbadnet.com  does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author
Privacy Policy

الموقع برعاية

  الاسهم ادب  اخر الاخبار  العاب صور   

الوصول السريع لاقسام منتدى سندباد تفسير الرؤى و الاحلام منتدى الهويات وتنمية المهارات المنتدى العام المنوع منتدى الحوار الجاد والهادف جدول البرامج التلفزيونيه الثقافيه و الاجتماعيه الحوادث والعجائب منتدى الصور عروض البوربوينت ديوان الاُدباء العرب ألعاب ومسابقات الاعضاء منتدى الفكاهه والفرفشة و الالغاز ملفات الفيديو و الصوتيات منتديات أفلام الرسوم المتحركة اليابانية Anime منتدى السياحة و السفر منتدى الأفلام وعالم السينما المنتدى الاسلامي العام إبداعات الأعضاء فى الشعر و الخواطر منتدى التربيه والتعليم الموسوعة العلمية منتدى الاثاث والديكور منتدى المطبخ والرشاقة والرجيم بحوث علمية منتدى اللغات الأجنبية تحميل كتب مجانية المنتدى الرياضي العام منتدى القصص الواقعيه منتدى البرامج الفضائيات والستلايت منتدى الألعاب الإلكترونيه للاجهزه و الكمبيوتر منتدى الكمبيوتر والانترنت العام اسواق الاسهم والعملات والسلع منتدى الازياء والمكياج والاناقة موسوعة الشعر و الخواطر المنقولة طلبات الاعضاء منتدى الصحافة والاعلام منتدى برامج الجوال منتدى القصه القصيره وفن الرسائل الادبيه منتدى الطفل والمرأه العام منتدى خدمات الجوال المنتدى الطبي العام منتدى الجوال العام الحراج الالكتروني مستعمل التوظيف والوظائف اصحاب المواقع منتدى الاصدقاء والتعارف المزيد
سندباد  
للأعلان بالموقع للاتصال بمدير الموقع من هنا
 
Powered by vBulletin® Version 3.8.4. Copyright ©2000 - 2019, سندباد
Copyright © Sendbad.Net powered by

Security team

 


SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.