. a
منتديات سندباد
نعتذر تم ايقاف التسجيل في المنتدى بسبب عرض المنتدى للبيع

 
 
. مساحة اعلانية مساحة اعلانية
 

  ((((((((((((((   المنتدى للبيع .....التفاصيل   )))))))))))))
 
حراج السعودية مبوبة مصر مبوبة السعودية توظيف مصر عقار السعودية خدمات السعودية عقار مصر توظيف السعودية خدمات مصر
حراج مصر اعلانات فلسطين اعلانات عمان اعلانات ليبيا اعلانات سوريا اعلانات الاردن اعلانات قطر اعلانات الامارات اعلانات البحرين
اعلانات الكويت اعلانات السودان اعلانات المغرب اعلانات لبنان اعلانات تونس اعلانات اليمن اعلانات الجزائر اعلانات العراق اعلانات عالمية

منتديات ســــندباد

  قناة سندباد على اليوتيوب صفحتنا على الفيس بوك مواقع مميزة وناجحة للبيع   اضغط هنا  
   
الكلمات الدلالية قروبات نسخة كفية
   
روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور اخر واحدث المشاركات
   

ملاحظة مهمه جدا اي معلن ينشر اعلانه خارج قسم الاعلانات المبوبة او قسم الاعلانات بالمجتمعات العربية سيتم حذف جميع اعلانات المعلن والغاء عضويته وحضر دخولة 
لذلك الرجاء نشر الاعلانات بالاقسام المخصصة لها  وبالتوفيق للجميع

 

العودة   منتديات سندباد > المنتديات الادبيه > منتدى ابداعات الأعضاء فى القصة القصيرة و الرواية
التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أب جائر

منتدى ابداعات الأعضاء فى القصة القصيرة و الرواية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-27-2015, 11:41 PM   #1

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :لحسن بزا غير متواجد حالياً
 

Icon122 أب جائر


أب جائر
علي طافح في الإدمان، يمارس لعبته القذرة، يعشق القمار حتى الثمالة، مخلصا و وفيا لمواقيتها، أب لأربعة أبناء، نفض عنه عب ء المسؤولية، يرفض العمل، مفتول العضلات، قوي البنية، عيناه متخمتين بالغلظة و القسوة، في عقده الخامس، يقضي نهاره غارقا في النوم يرتدي أسمال التسكع ليلا، مسكون بالكسل و الخمول، شيطان مارد في تصرفاته و معاملته مع أفراد أسرته.
حسام ابنه البكر في عقده الثاني سَئِم الوضع المزري للعائلة، يكره أباه... يتمنى موته... تجلى لديه خيار الثأر من عدو نغص حياتهم و أثقل كاهلهم بعدوانيته، أمه الحنون حسناء تأبى الإنتقام ترفضه، ناهرة في وجهه تارة، و تارة أخرى تلطف أجواءه، تحيي فيه ابتسامة الأمل، تجرف غضبه، غيظه، قائلة له بنبرة عطف و حنان:
- يا ابني، لتعلم مهما كانت تصرفاته فإنه أبوك و أنت من صلبه... لا تحمق.
- أبي غير مسؤول، متمادي في غيه، أي خير يرجى منه...؟
- نحن لن نقطع رجاءنا من الله، سيأتي يوم يدرك فيه أنه مخطئ.
- لم أعد أطيق هذا الوضع البائس، في الشارع و المدرسة الألسن اللاذعة لا ترحمني... استشعر الإحباط و التعاسة في هذه الحياة...؟
ترفع الأم يديها إلى رب السماوات و الأرض، تطلب الهداية و المغفرة لأب زاغ عن جادة الصواب، تدربت على الصبر رغم مرارة مذاقه، تكفكف دموعها الحارقة فوق خذيها، تتملى الحياة بنظرات التحدي و مقارعة الشدائد، خادمة في البيوت من أجل ضمان قوت أبناءها، تنتابها الحيرة و القلق أثناء غيابها عن البيت، تخاف وحشا رابضا في البيت، متى استفاق من غيبوبته فإن أبناءها سيصابون بمكروهه، متسلطا... متجبرا... سليط اللسان، لا يهدأ روعه إلا حين تحقق رغباته، كثيرا ما أحبطت مكائده متخذين الحيطة و الحذر، و في فزعهم يهرعون إلى الجيران للاستغاثة بهم، ينسل هاربا، خائبا يتنهد الغضب و الهزيمة، يفضحونه، يكشفون عن خبثه، البيت قاحل، مقفر جراء السطو، شر يلاحقه كالطيف، شقي يكدس المآسي لمستقبل مجهول، يرفض التصالح مع ذاته و غيره، أحيانا تتشجع حسناء زوجته، تقتحم عوالمه فتنتشله من نومه المميت قائلة له:
- كفاك نوما يا علي...؟ أنت لا تعرف النهار من الليل و لا الليل من النهار...
- دعيني لحالي و ما شأنك...؟
- ألا ترى أن طريقك مظلم...؟
- أي طريق تقصدين يا مهبولة...؟
- لعبة القمار... مرافقة الأشرار...؟ ألم تشفي غليلك بعد...؟
- لن أتخلى عنها إلا حين أسترد ما ضاع مني...؟
- لا تغرن نفسك بهذه الأوهام... أنت تلاحق السراب...؟
- لن أرضى شماتة هؤلاء الأوغاد... أبناء الكلبة... سلبوا مني أموالي...؟
- تخلى عنهم... إنهم أشرار... ابتعد عن مجلسهم، لن ينفعوك في شيء... يسعون خرابك و خراب أسرتك...
- بشرفي سأنتقم... لن أدعهم يفلتون من عقابي مهما كان الثمن...؟
اشتد غضبه و احمرت وجنتيه، دفعها بكلتا يديه فهوت من فوق السرير، كتمت غيظها... ابتلعته... أزجر نصائحها و توسلاتها، أشاحت بوجهها عنه حتى تتفادى عاصفته الهوجاء، أب استبدت به أهواؤه و نزواته فكبرت حلقات فراغه في الفراغ، يعوي كالذئب الكاسر الجريح، كنز ثمين ورثه من أبيه فأهدره في ليالي السمر يخلط الأوراق الشيطانية، يلاحق السراب يتلهف إليه، لكنه موغل في تخوم الرذائل، قضى بين قضبان السجن سنتين حبسا بسبب السرقة الموصوفة، ما اتعظ و تطهر، و لا استكان إلى ذاته المتمردة لزجرها و عتابها، أبى طريق الخير و الهداية لحياة سعيدة، معاندا و عصبيا يمتطي دروبه الضيقة و هو يخفي هزائمه.
حشر نفسه في زمرة الشياطين المردة يستثيره غروره بإغراءاته، محشو في هستيريا هواجسه يداعب الرذيلة يتلهى بها، عاص و قاس على نفسه و أسرته ظفر علي بغنيمته في تلك العشية المشؤومة، غفى الأبناء عن حراسة البيت، خسروا جسارتهم وانفلت الرهان من بين أيديهم، نائين عن البيت يستمتعون بلحظات راقية في اللعب. وجد الأب نفسه محررا في فضاء صامت و هادئ خال من الرقابة وحش مفترس استفاق وراح يفتش عن فريسته، تلصص خبايا البيت و أسرارها، أفرغ الخزانات المتهرئة من محتوياتها البالية، تفحص أواني المطبخ دون جدوى، و في لحظة جليلة و بهية اصطدم بشيء ما توقعه... دملج من ذهب ملفوف في صمته مدفون في وسادة، البيت مشوه بعبثية و فوضى سارق محترف، ترك الخراب من وراءه فاز بالنصر و هو يتغنى ببهائه الأسطوري. غمرت قلبه نشوة الغبطة الممزوجة بالهلع، انسل و قلبه واجف، أسرع الخطوات، نظراته مضطربة، امتقع لونه مخافة أن يدركه أبناؤه فيفضحونه، اختفى و ضاع في أزقة الحارة سالما غانما، لم يهدأ باله حتى بلغ وكره المعتاد، و ما أن رآه مسيّر ورشة القمار حتى أنعم عليه بحفاوة الاستقبال مستغربا مجيئه المبكر و سأله قائلا:
- خير... إن شاء الله...؟ أراك استعجلت الخطوات... أتمت خطب ما...؟
- لا أبدا... فقط مللت الجلوس في البيت فارتأيت ارتياد فضاءكم المفضل لدي...
- كان من الأحسن أن تنتظر خمود الشمس... و بسقوط الليل ستتفادى عيون الفضوليون...
- لدي دملج من ذهب، أريد أن أدبر أمره قبل مجيء المقامرين...؟
- يجب إخفاؤه، لا تظهره في زمرة المقامرين سأتولى شراءه منك... لا عليك.
عادت حسناء إلى بيتها منهكة و متعبة، العمل داخل البيوت شاق و مضني، في يدها قفة مملوءة بالطعام و الفواكه لأبنائها، إحساس يغمر كيان هذه المرأة الحزينة
و المحشوة في صمتها الأبدي، بخطى وئيدة تختزل المسافة، في غفلة منها تقترب من الصاعقة المدوية في بيتها، تستلذ الوصول إلى عشها لتحتضن فراخها، ترغب نسيان عضات الزمان بمخالبه الفتاكة، حالمة تلطف غضبها في الأعاصير الهوجاء و لا ترضى الإستسلام، متشبتة بجذوة الأمل حتى لا تفقد شعلته، تخندق الأبناء في زوايا الغرفة، تحترق قلوبهم بنار الشماتة، اشتد نحيبهم أمام مأساة اليوم الغير المتوقعة، ساد صمت رهيب... ابتلعتهم الدهشة... تنهدت الأم تنهيدة الغضب و الأسى... تطايرت شظايا التوبيخ و العتاب من حظهم لم تشهر سياطها، رمت بقفتها فتدفق المرق الأحمر سيلا جارفا، تناثرت كسرات الخبز و حبات البرتقال فنما الخراب ثانية، اكفهرت سماؤها و تدفق الزبد الأبيض من شفتيها، ثار بركانها و ازداد عويلها، بقلب ممعوص تفقدت السر المدفون في وسادتها، مزقتها كأن مسا جنونيا أصابها.
تناثرت الخرق البالية المحشوة بداخلها و عمّ الخراب و معها تبخر الأمل، رصاصة أخرى أصابت أعماقها، أطلقت عنان صرخاتها كالرعد و هي تردد: حذرتكم مرارا ألا تغفو... الذئب لا يؤتمن...؟ العشرة باتت مستحيلة معه... إلى متى يا ربي هذا الذل...؟ الصبر هذه المهانة...؟ الليلة ليلة الحسم...؟ أبوكم معتوه فقد صوابه... لص محترف... يسعى خرابنا... أنا الليلة له بالمرصاد...؟
الأم تنقطع أوصالها، غارقة في فاجعتها تغني أغنيتها الشجية، لن تتوارى خلف هزائمها و انتكاساتها ستشهر الليلة سلاح التحدي و المواجهة لن تضيع فرصتها ضد عدو تنامى طغيانه و تفاقمت خساراته و هو يلوك نفسه و أسرته بمرارته، السهاد أنيسها و سلوى عذابها، تكومت في زاويتها مطأطئة رأسها فوق ركبتيها و أسندت ظهرها إلى الحائط لا زالت تئن في نحيبها و تأوهاتها، تشهق لحزن دفين بدواخلها، الأجساد مترامية و كأنها حشرات رشت بمبيد قاتل، و مع هزيع الليل استشعرت الأم اقتراب الوحش المفترس بخطواته المتثاقلة، اشتمت رائحته العطنة تساءلت مع نفسها قائلة: رجوعه في هذا الوقت غير المعهود دليل على خسارته المبكرة، فهو خاسر دائما، ضاع منه الدمليج لا محالة، اقترب من الباب يتجسس، استغرب الضوء المشعول، دفع الباب بكلتا يديه برفق فثارت حسناء من خمودها، استجمعت قواها فاندفعت نحوه تقدفه بكلمات نابية، أنت لص... خائن جبان ماكر، أين الدملج أيها السارق البارع، احتدم الشجار بينهما بدأ يلطف أجواءها، يتوسلها أن تهدأ مخاف فضيحة الجيران... لكن حممها تدفقت من بركانها و علا صراخها، نوبة حادة أصابت الأبناء فاستفاقوا مذعورين لفاجعة أخرى، هرعوا ينهرانهما دون جدوى، شبّ حريق الشجار و الخصام بينهما، تشابكا بالأيدي، جنّ علي و فقد أعصابه، هاج كالثور و فاض غضبه، نطحها برأسه، سدد لها لكمات تلوى اللكمات، شدّها من ضفرة شعرها و أحكم قبضته و هو الأقوى بدنيا، قذف بها بعيدا بعد أن انهارت قواها فاصطدم رأسها بدولاب مثبت على الحائط، هوى جسدها أرضا، وقع الضربة أفقدها وعيها إلا من شخير متقطع، تلطخت المسكينة في نهر دمائها و كأنها خروف العيد ذبح للتو، فرّ هاربا بين الجموع التي بدأت تتقاطر على البيت بعد أن أطلق الأبناء عنان صراخهم للنجدة و الإستغاثة، هول الجريمة أذهل الجميع، ارتموا على جسد أمهم المسجى يندبون حظهم التعس، يبحثون عن خيط الأمل في إيقاظها، اتشح الفضاء بالنحيب و البكاء، و في تلك اللحظات القاسية المرعبة لفظت حسناء أنفاسها الأخيرة لمعانقة الوداع الأبدي نهاية لمآسيها، أما عاشق اللعبة الملعونة مطرود من رحمة الحرية، يكره الحياة... بعد أن كدس المعانات لنفسه و لذويه، قافلة الحنين ستأخذه إلى صرير المزلاج و جحيم العنابر... أو إلى مستشفى الأمراض العقلية لبداية مسار جديد شاق و صعب...؟



من مواضيع لحسن بزا :

0 أب جائر

  رد مع اقتباس
قديم 05-23-2015, 01:49 AM   #2

عضو مشارك

 
الصورة الرمزية bahamaoui05

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :bahamaoui05 غير متواجد حالياً
 

افتراضي رد: أب جائر


قصة محزنة



من مواضيع bahamaoui05 :

0 الو انت يا اخي او اختي نريد رأيك في المعاكسات الهاتفية
0 جاوب بصراحة على رقم من الارقام
0 استمر ولا تسمع للآخرين
0 صديق جديد

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


انت الان في منتدى ابداعات الأعضاء فى القصة القصيرة و الرواية تتصفح

أب جائر

في منتدى سندباد


الساعة الآن 01:09 AM.
جميع المشاركات والمواضيع في منتدى سندباد لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
يمنع وضع و تحميل البرامج و الالعاب المقرصنة و التى تحتوى على كراك أو كيجن أو سريال مسروق
All participants & topics in forum forum.sendbadnet.com  does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author
Privacy Policy

الموقع برعاية

  الاسهم ادب  اخر الاخبار  العاب صور   

الوصول السريع لاقسام منتدى سندباد تفسير الرؤى و الاحلام منتدى الهويات وتنمية المهارات المنتدى العام المنوع منتدى الحوار الجاد والهادف جدول البرامج التلفزيونيه الثقافيه و الاجتماعيه الحوادث والعجائب منتدى الصور عروض البوربوينت ديوان الاُدباء العرب ألعاب ومسابقات الاعضاء منتدى الفكاهه والفرفشة و الالغاز ملفات الفيديو و الصوتيات منتديات أفلام الرسوم المتحركة اليابانية Anime منتدى السياحة و السفر منتدى الأفلام وعالم السينما المنتدى الاسلامي العام إبداعات الأعضاء فى الشعر و الخواطر منتدى التربيه والتعليم الموسوعة العلمية منتدى الاثاث والديكور منتدى المطبخ والرشاقة والرجيم بحوث علمية منتدى اللغات الأجنبية تحميل كتب مجانية المنتدى الرياضي العام منتدى القصص الواقعيه منتدى البرامج الفضائيات والستلايت منتدى الألعاب الإلكترونيه للاجهزه و الكمبيوتر منتدى الكمبيوتر والانترنت العام اسواق الاسهم والعملات والسلع منتدى الازياء والمكياج والاناقة موسوعة الشعر و الخواطر المنقولة طلبات الاعضاء منتدى الصحافة والاعلام منتدى برامج الجوال منتدى القصه القصيره وفن الرسائل الادبيه منتدى الطفل والمرأه العام منتدى خدمات الجوال المنتدى الطبي العام منتدى الجوال العام الحراج الالكتروني مستعمل التوظيف والوظائف اصحاب المواقع منتدى الاصدقاء والتعارف المزيد
سندباد  
للأعلان بالموقع للاتصال بمدير الموقع من هنا
 
Powered by vBulletin® Version 3.8.4. Copyright ©2000 - 2019, سندباد
Copyright © Sendbad.Net powered by

Security team

 


SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.