. a
منتديات سندباد
نعتذر تم ايقاف التسجيل في المنتدى بسبب عرض المنتدى للبيع

 
 
. مساحة اعلانية مساحة اعلانية
 

  ((((((((((((((   المنتدى للبيع .....التفاصيل   )))))))))))))
 
حراج السعودية مبوبة مصر مبوبة السعودية توظيف مصر عقار السعودية خدمات السعودية عقار مصر توظيف السعودية خدمات مصر
حراج مصر اعلانات فلسطين اعلانات عمان اعلانات ليبيا اعلانات سوريا اعلانات الاردن اعلانات قطر اعلانات الامارات اعلانات البحرين
اعلانات الكويت اعلانات السودان اعلانات المغرب اعلانات لبنان اعلانات تونس اعلانات اليمن اعلانات الجزائر اعلانات العراق اعلانات عالمية

منتديات ســــندباد

  قناة سندباد على اليوتيوب صفحتنا على الفيس بوك مواقع مميزة وناجحة للبيع   اضغط هنا  
   
الكلمات الدلالية قروبات نسخة كفية
   
روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور اخر واحدث المشاركات
   

ملاحظة مهمه جدا اي معلن ينشر اعلانه خارج قسم الاعلانات المبوبة او قسم الاعلانات بالمجتمعات العربية سيتم حذف جميع اعلانات المعلن والغاء عضويته وحضر دخولة 
لذلك الرجاء نشر الاعلانات بالاقسام المخصصة لها  وبالتوفيق للجميع

 

العودة   منتديات سندباد > المنتديات العامة > منتدى الحوار الجاد والهادف
التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الحوار الجاد والهادف الرأى و الرأى الآخر فى حوارات هادفة و مناقشات بناءة بصدق و نزاهة و موضوعية

-----(( المروءه ....... هل اصبحت سراب ))-----

منتدى الحوار الجاد والهادف


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-26-2009, 12:43 PM   #1

من شخصياتنا البارزة - قمة في التميز

 
الصورة الرمزية رفيق الدرب

 








معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :رفيق الدرب غير متواجد حالياً
 

افتراضي -----(( المروءه ....... هل اصبحت سراب ))-----


أخوانى
هل المروءه اصبحت سراب فى زمان ملأه زخم الـ " أنا " بحيث أصبح عملة نادر الوصول اليها ؟؟؟؟

وهذا ما وجدت عن المروءه ارجوا ان يعينكم على المشاركه فى هذا الموضوع



مما لا شك فيه أن الإسلام جاء بتحصيل كل فضيلة ونبذ كل رذيلة ، ومن أهم ما جاء به الإسلام لتمييز شخصية المسلم عن غيره الأخلاق والآداب والعقائد والأحكام ، والمروءة خلق جليل وأدب رفيع تميز بها الإنسان عن غيره من المخلوقات المروءة خَلَّةٌ كريمة وخَصْلَةٌ شريفة وهي أدب نفساني تحمل الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات نعم .. المروءة صدقٌ في اللسان ، واحتمال للعثرات ، وبذل للمعروف ، وكف للأذى ، وكمال في الرجولية ، وصيانة للنفس ، وطلاقة للوجه ، المروءة من خصال الرجولة فمن كانت رجولته كاملة كانت مروءته حاضرة ، المروءة من أخلاق العرب التي يقيسون بها الرجال ويزنون بها العقول ، حقا .. إنها كلمة لها مدلولها الكبير الواسع ، فهي تدخل في الأخلاق والعادات ، والأحكام والعبادات .

أهمية المروءة
1. قال الله تعالى " فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء " ومن تُرتضى شهادته فإنه لا يخالف الآداب الحسنة ولا يخرج عن أعراف الناس ولا يُزري على نفسه ولا يتعاطى ما فيه خسة أو دناءة .
2. " إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق " [ رواه أحمد ]
3. " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " [ رواه مسلم ]
4. " إذا لم تستح فاصنع ما شئت " [ رواه أبو داود ]
5. " إن الله عز وجل كريم ، يحب الكرم ومعالي الأخلاق ، ويبغض سفسافها " [ السلسة الصحيحة ج3 ح 1378 ]
6. " إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها ، ويكره سفسافها " [ السلسلة الصحيحة ج4 ح 1627 ]
7. ولأهميتها فقد جعلها كثير من المحدثين شرطا في الراوي حتى يُقبل حديثه ، فمتى ما انخرمت مروءته تركوا حديثه .
8. قيل لسفيان بن عيينة رحمه الله " قد استنبطت من القرآن كل شيء فأين المروءة في القرآن " قال في قول الله تعالى " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " ففيه المرءوة وحسن الآداب ومكارم الأخلاق ، فجمع في قوله " خذ العفو " صلة القاطعين والعفو عن المذنبين والرفق بالمؤمنين ، وفي قوله تعالى " وأمر بالعرف " صلة الأرحام وتقوى الله في الحلال والحرام ، وفي قوله تعالى " وأعرض عن الجاهلين " الحض على التخلق بالحلم والإعراض عن أهل الظلم والتنزه عن منازعة السفهاء ومساواة الجهلة وغير ذلك من الأفعال الحميدة والأخلاق الرشيدة .

أنواع المروءة .
1. المروءة مع الله تعالى بالاستحياء منه حق الحياء وأن لا يقَابَل إحسانه ونعمته بالإساءة والكفران والجحود والطغيان ، بل يلتزم العبد أوامره ونواهيه ويخاف منه حق الخوف في حركاته وسكناته وخلواته وجلواته وأن لا يراه حيث نهاه ولا يفتقده حيث أمره .
2. المروءة مع النفس بحملها على ما يجمّلها ويزينها وترك ما يدنّسها ويُشينها فيحرص على تزكيتها وتنقيتها وحملها على الوقوف مواقف الخير والصلاح والبر والإحسان مع الارتقاء بها إلى مراتب الحكمة والمسؤولية لتكون الناصح الأقرب إليه والواعظ الأكبر له " قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها "
3. المروءة مع الخلق بإيفائهم حقوقهم على اختلاف منازلهم والسعي في قضاء حاجاتهم وبشاشة الوجه لهم ولطافة اللسان معهم وسعة الصدر وسلامة القلب تجاههم وقبول النصيحة منهم والصفح عن عثراتهم وستر عيوبهم واحتمال أخطاءهم وأن يحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه .

مجالات المروءة .
1. رجاحة العقل ورزانته ، يقول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه " حسب المرء دينه ، وكرمه تقواه ، ومروءته عقله " وقديما قيل " عدو عاقل خير من صديق جاهل "
2. صون النفس عن كل ما يعيبها أمام الخلق ولو كان ذلك الأمر حلالا ، يقول عبدالله بن عمر رضي الله عنهما " المروءة حفظ الرجل نفسه "
3. حسن التدبير وإتقان الصنعة من المروءة والأخلاق المحمودة لأن الأخرق الذي لا يتقن ما يصنعه مذموم عند الناس " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " [ السلسلة الصحيحةج3 ح 1113 ]
4. حسن المنازعة والكرم في الخصومات فهي من صفات الرجل الحليم ذي المروءة التامة والإيمان الكامل " من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور شاء " [ رواه بن ماجة ]
5. اجتناب الأماكن التي تشوبها الريبة والفساد والابتعاد عنها لأنها مدعاة إلى تهم الناس وهذا من أعظم ما يدل على مروءة الإنسان .
6. إصلاح المال والقيام على الممتلكات بالرعاية والاهتمام والاستثمار فيما فيه فائدة حتى يكون المسلم عزيزاً رفيعا لا تذله الحاجة ليريق ماء الوجه من أجلها بالطلب أمام الآخرين ، يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما " نحن معشر قريش نعد العفاف وإصلاح المال من المروءة " .

إن من المروءة ..
1. لزوم الحياء والتواضع والحلم وكظم الغيظ وصدق اللهجة وحفظ الأسرار والإعراض عن الجاهلين .
2. الشوق للإخوان والتودد لهم والحذر من إيذائهم أو جرح مشاعرهم بقول أو فعل أو إشارة مع الحرص على إدخال السرور على نفوسهم ، يقول عمر بن عثمان المكي " المروءة التغافل عن زلل الإخوان " .
3. صيانة العرض والبعد عن مواطن الريب والسخرية والغيرة على الدين والمحارم والعفة في النفس وعما في أيدي الناس
4. البر والصلة للوالدين وذات الرحم مع قبول إساءتهم بالإحسان وخطأهم بالعفو والغفران .
5. نشر الجميل وستر القبيح مع ملازمة التقوى والعمل الصالح فهي جماع المروءة وأعلاها .
6. تَجَنُّبُ المنةِ واستكثار القليل من المعروف ، ورحم الله سفيان الثوري يوم قال " إني لأُريدُ شربَ الماءِ ؛ فيسبقني الرجل إلى الشربة ، فيسقينيها فكأنما دَقَّ ضلعاً من أضلاعي ؛ لا أقدر على مكافأته "
7. نظافة البدن وطيب الرائحة والعناية بالمظهر بلا إسراف ولا مخيلة مع الاهتمام بالباطن وإصلاحه ، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه " من مروءة الرجل نقاء ثوبه ، والمروءة الظاهرة في الثياب الطاهرة "
8. تجنب الفضول ومراعاة العادات والأعراف ما لم تخالف الشرع الحكيم .
9. القيام بحقوق الجيران من إكرام وإحسان وحماية ونصرة وكف للأذى مع احتمالهم وقبولهم على ما هم عليه .
10. ألا يفعل المرء في السر ما يستحيي من فعله في العلانية .

عوامل تحقيق المروءة .
1. علو الهمة والتطلع إلى أصحابها فكلما علت الهمة ازدادت المروءة .
2. شرف النفس واستعفافها ونزاهتها وصيانتها .
3. اختيار الزوجة الصالحة مما يعين على تحقيق المروءة فهي مع الزوج حرصا منها على سمعته ومصلحته وشخصيته " فاظفر بذات الدين تربت يداك " [ رواه البخاري ]
4. مجالسة أهل المروءات ومجانبة السفهاء وأهل السوء .

خوارم المروءة .
من الخوارم ما هو محرم ، ومنها ما هو مكروه ، ومنها ما هو منافٍ للأدب والحشمة وإن لم يكن مخالفاً للشرع ، وإليك طرفا منها :
1. استخدام الضيف وتكليف الزائر بالعمل ولو كان خفيفا ، لأن الإكثار منه لغير حاجة ليس من المروءة ، قال عمر بن عبد العزيز " ليس من المروءة استخدام الضيف "
2. البول قائما واعتياده من غير حاجة ، وكذا البول على قارعة الطريق المسلوكة وفي الأماكن العامة ، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال قائما " [ رواه بن ماجة ] وكان هذا لحاجة .
3. الأكل في الطريق والأسواق والأماكن العامة ما لم تكن مكانا معدّا للطعام أو مكانا يستتر فيه عن الناس .
4. الجشع عند أكل الطعام كأن يأكل بشدة ونهم وإسراع .
5. التجشؤ أمام الناس وحضرتهم فهو من خوارم المروءة وقلة الأدب ، وقد " تجشأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال كفّ جشاءك عنا ، فإن أطولكم جوعا يوم القيامة أكثركم شبعا في دار الدنيا " [ رواه بن ماجة ] ويزداد الأمر سوءاً إذا كان في داخل الصلاة .
6. إخراج الريح بصوت مع القدرة على ضبط النفس ، بخلاف ما لو خرج من غير قصد ، فإنه لا يجوز الضحك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " لم يضحك أحدكم مما يفعل " [ رواه البخاري ] .
7. إضحاك الناس بحركات وأفعال غريبة ، قال بن قدامة " وأما المروءة فاجتناب الأمور الدنيئة المزرية به أو يتمسخر بما يُضحك الناس به "
8. أن يحاكي شخصا في حركاته ومشيته وكلامه من باب السخرية وإضحاك الناس كما يفعله الممثلون والمهرجون الذين يزاولون فنهم من باب " الكوميديا " قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله " وتحرم محاكاة الناس للضحك ، ويعزَّر هو ومن يأمره ؛ لأنه أذى "
9. التكلم بالأعجمية وترك العربية من غير حاجة ، قال عمر رضي الله عنه " ما تكلم الرجل الفارسية إلا خبَّ ، ولا خبَّ إلا نقصت مروءته " وقال بن تيمية رحمه الله " وأما اعتياد الخطاب بغير اللغة العربية التي هي شعار الإسلام ولغة القران حتى يصير ذلك عادة للبلد وأهله أو لأهل الدار أو للرجل مع صاحبه أو لأهل السوق أو لأهل الديوان فلا ريب أن هذا مكروه فإنه من التشبه بالأعاجم "
10. الرقص والتصفيق والتصفير للرجال كما حكى الله عن المشركين " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية " قال بن عبد السلام " الرقص والتصفيق للرجال خفة ورعونة مشبهة لرعونة الإناث لا يفعلها إلا أرعن أو متصنع كذاب "
11. الشحاذة ومد اليد للناس ، قال بن قدامة رحمه الله " فمن كان أكثر عمره سائلا أو يكثر ذلك منه فينبغي أن ترد شهادته
12. الجلوس في المقاهي والأماكن المشبوهة لأنها أماكن الأسافل والأراذل .
13. التصريح بأقوال يستحيا من ذكرها بلا حاجة .
14. تكتيف اليدين على الدُّبُر وهذا " فعل مستقبح عند ذوي المروءات والشِّيَم " [ الإيضاح والتبيين لحمود التويجري ] وكذا وضع اليدين على القُبُل ، أو العبث به أمام الناس .
15. المبالغة في الإسراع في المشي مع كثرة الالتفات .
16. اللعب بالحَمَام لأنه من فعل الأراذل ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يتبع حمامةً فقال " شيطان يتبع شيطانه " [ رواه أبو داود ]
17. تذوق الأطعمة والفواكه والخضروات عند الباعة وكذا الإدهان عند العطار دون استئذانهم أو دون أن ينوي الشراء منهم .
18. كشف العورة وما جرى بالعادة عند الناس أنه عورة كالصدر والظهر والبطن .
19. لبس الأحمر الخالص من الثياب للرجال لأنه من باب التشبه بالنساء .
20. كل من تزيّ بزي يلفت الأنظار ويُسخر منه كمن يلبس لبس الشهرة .
21. نتف شعر اللحية والإبط والأنف أمام الناس لما فيه من الدناءة والتقزيز الذي لا يخفى .
22. مَدُّ الرجلين في مجمع الناس من غير حاجة ويزداد قبحاً مدُها أمام كتاب الله تعالى .
23. مخاطبة المرأة الرجل بخطاب فاحش أمام الناس وفي تجمعاتهم .
24. الإكثار من المزاح فهو مما يذهب المروءة ويُسقط الهيبة ، قال بن عباس رضي الله عنه " يا بني : لا تمازح السفهاء فتسقط كرامتك ولا اللئام فتذهب مروءتك "
25. المشي أمام الناس حاسر الرأس لأنه لم ينقل لنا أنه صلى الله عليه وسلم مشى أو صلى أو خطب حاسراً رأسه ، على أن هذه المسألة خاضعة للعُرْف ومن العادات التي جرى عليها كثير من المجتمعات المحافظة ، وتعارفوا على استحسانه
26. مضاحكة الزوجة وتقبيلها ليلة زفافها بحضرة الناس كما يُفعل في الأعراس المختلطة عند كثير من الخلق والله المستعان .
27. الأكل من موضع يد صاحبك أو من غير ما يليك ، عن عمرو بن أبي سلمة قال كنت غلاما في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك " [ رواه البخاري ]

أسباب خوارم المروءة
1. نقص الدين .
2. قلة الحياء .
3. خبل في العقل ، فمن كان ذا عقل فليكن ذا دين وحياء .

وأخيرا ..
فإن المروءة لذةٌ تفوق كل لذة في هذه الحياة ، وهي مما تحتاج إلى صبر ومجاهدة ودقة ملاحظة وسلامة ذوق ورحم الله الإمام الشافعي يوم قال " والله لو كان الماء البارد يُنقص من مروءتي لشربته حاراً "
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

منقول..


من مواضيع رفيق الدرب :

0 -----(( الوسية ..................))-----
0 . العدد الرابع لمجلة السندباد
0 -----(( هل فات الأوان لتبدأ من جديد ؟!!))-----
0 --( مشرفين المنتدى الكرام..اعضاء المنتدى الكرام...)--
0 -----(( شعرٌ أبيض......!!!!))-----

  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2009, 12:50 PM   #2

من شخصياتنا البارزة - قمة في التميز

 
الصورة الرمزية رفيق الدرب

 








معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :رفيق الدرب غير متواجد حالياً
 

افتراضي


في القديم.. يقال.. أن أعرابي احتال على أمير قائلاً بأنه ضرير وكسيح..لا يقوى على السير..وطلب منه أن يركب على فرسه.. فأشفق عليه

الأمير.. ثم ترجل عن الفرس.. وأركب الأعرابي.. ولما ملك الأعرابي عنان الفرس.. أطلق ساقيه للريح.. ومضى الفرس ينهب الطريق نهباً.. ولما

أدرك الأمير حيلة الأعرابي.. ناداه قائلاً : سرقت الفرس فبارك الله لك بها..ولكن إياك أن تقول أنك سرقتها بهذه الحيلة.. لئلا تموت ((المروءة)) بين

العرب.. فكر السارق في تلك الكلمات..وعاد ادراجه.. ثم قال للأمير.. خذ فرسك ياأخي فأنا لا أريد أن تموت ((المروءة)) عند العرب على يدي..

وأعاد

الفرس إلى صاحبها...


من مواضيع رفيق الدرب :

0 -----(( هي الغربه.....))-----
0 ------(( شهرزاد .........))-----
0 -----(( من أجمل ما قرأت ......))-----
0 -----(( لا أنت أنت.... ولا الزمان هو الزمان ))-----
0 -----(( ملناش عذر بعد كده ))-----

  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2009, 04:47 PM   #3

عضو مميز vip

 
الصورة الرمزية ابشربي

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :ابشربي غير متواجد حالياً
 

افتراضي


الغالي اخوي محمد اسمحلي ان ازيد على موضوعك بس من العيار الثقيل

والأانت ابدعت واوفيت


المروءة في ظلال الشعر

اختلفت كلمةُ اللغويين والأدباء في معنى المروءة، فمِنْ قاصرٍ لها على
معنى معين ومِنْ راءٍ أنها تعم المحاسن الخلقية كلَّها.
قال ابن منظور في لسان العرب: "والمُرُوءَة: الإِنسانية…
يقال من المُرُوءَةِ: مَرُؤَ الرجلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً، ومَرُؤَ الطعامُ يَمْرُؤُ مَراءَةً، وليس بينهما فرق إلا
اختلاف المصدرين. وكَتَب عمرُ بنُ الخطاب إلى أبي موسى: خُذِ الناسَ بالعَرَبيَّةِ، فإِنه يَزيدُ في العَقْل
ويُثبتُ المروءَةَ. وقيل للأَحْنَفِ: ما المُرُوءَةُ؟ فقال: العِفَّةُ والحِرْفةُ. وسئل آخَرُ عن المُروءَة، فقال: المُرُوءَة أَن لا تفعل في السِّرِّ أَمراً، وأَنت تَسْتَحْيِي أَن تَفْعَلَه جَهْراً. وطعامٌ مَريءٌ هَنِيءٌ: حَمِيدُ المَغَبَّةِ بَيِّنُ المَرْأَةِ، على مثال تَمْرةٍ."
ومن هذا يُلمح أن المروءة تلتقي أيضًا ومعنى السهولة، فهي في الأخلاق السهلة الكريمة التي تستسيغها الطباع السليمة، وتسعى إلى بلوغها النفوس النازعةُ نحو الكمال.
هذا، ومن تصريفات الفعل الأصلي (مرأ) صيغةُ: تفعَّل (تمرَّأَ) التي تفيد معنى الصَّيْرُورَة: تَمَرَّأ أي صار ذا مرُوُءة. أو التكلّف، أي بذلَ جهدًا ومعاناة حتى يتصف بالمروءة ويكتسبها، وهذا يعني أنّ للإنسان يدًا في بعث المروءة في نفسه وتربيتها فيها.
وجاء في كتاب الكامل للمبرِّد: "…يروى عن ابن عمر أنه كان يقول: إنا معشر قريش، كنا نَعُدُّ الجودَ والحِلمَ السوددَ، ونعد العفافَ وإصلاحَ المال المروءةَ.
قال الأحنف بن قيس: كثرةُ الضحك تُذهِب الهيبة، وكثرة المزح تذهب المروءة،
وقيل لعبد الملك بن مروان: ما المروءة؟ فقال: موالاة الأكفاء، ومداجاة الأعداء.
وتأويل المداجاة المداراة؛ أي لا تظهر لهم ما عندك من العداوة.
وقيل لمعاوية: ما المروءة؟ فقال: احتمال الجريرة، وإصلاح أمر العشيرة. فقيل له: وما النُّبْلُ؟ فقال: الحِلْمُ عند الغضب، والعفو عند القدرة…".
ويبدو أنهم قد اختلفوا في أيِّ الصفات أقرب إلى تحقيق المروءة، وأيها أولى برفع المنزلة واستجلاب الهيبة؛ فرآها بعضُهم في إصلاح المال، ورآها آخرون في صفات معنوية أخرى.
وتلتقي المروءة في الاشتقاق مع المَرْء، وهو الواحد من بني آدم، فكأنها إذ تصبغه بتلك الصفات الجميلة، تردُّه إلى إنسانيته التي خُلق عليها: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 4] أما رَدُّهُ أسفلَ سافلين فقد يكون بالهوى الذي تميل النفوس إليه، أو بالاستجابة إلى وساوس الشيطان: أي أن الله عز وجل خلق جنس الإنسان في أحسن شكل، متصفًا بأجمل الصفات وأكملها… لكن الله سبحانه قد رده أسفل سافلين؛ بكفره وعصيانه واتّباعه لهواه.
ومن هنا جاء قول الشاعر لبيد بن ربيعة:
ما عاتبَ المرءَ الكريمَ كنفسِه والمرءُ يصلحُهُ الجليسُ الصالحُ

فالفطرة الإنسانية التي فطر الله الإنسان عليها كريمةٌ، لكنها معرضة للتلوث والانحراف، أو الانحطاط باتباع الهوى؛ فجاء الدين للحفاظ عليها نقيةً قويمةً، وجاءت الأنظمة والتشريعات لضبطها وإرشاد الإنسان إلى ما لا يُضمن اهتداؤه إليه بنفسه.
فمن أصاب من الشعراء صفةً من الصفات الكريمة التي فطر الله الإنسان عليها فقد تضمن شعرُه ما يحيي المروءة، ويذكي ذكرها تنويها وتمجيدًا، وبناء على كون المروءة جامعةً للمحاسن كلِّها، فإنك واجدُها في الكرم، وعزة النفس، والحفاظ على الجار، والكرم والجود، والإيثار، والشجاعة والنجدة، والقناعة والزهد بمتاع الدنيا الفانية، وطهارة العرض، والحياء، والحفاظ على العهد والوفاء بالوعد، وعدم احتمال الضيم، وفي الصبر وعدم الملل أو الضجر، وفي نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف، وغيرها من المناقب والمحاسن الخلقية.
وتنشأ المروءة العربية إِمّا من تأثُّرات العرب بما تبقى من رسالات سماوية، وأديان وشرائع أوحى الله بها إلى الرسل الذين لم تخلُ أمةٌ منهم، أو أنها تكون من الفِطَر السليمة التي لم تُلوث، أو من العقول الحكيمة التي تعمقت في النظر في معاني الحياة وتجارِب الناس؛ فاهتدت إلى تلك المعاني وصاغتها شعرًا.
ولا يخفى أن العربيَّ والعرب لم يكونوا أقلَّ من غيرهم اتصافا بالشمائل والمناقب والصفات الكريمة والأخلاق الرفيعة، إن لم يكونوا أفضلَهم في شدة بأسهم وفروسية أخلاقهم؛ وذلك أهَّلهم لتنزُّلِ رسالة الإسلام عليهم، واختيارهم لأن يكونوا مادة الإسلام الأولى. وقد عقد ابن خلدون فصلا في مقدمته بيَّنَ فيه "أن أهل البدو أقرب إلى الخير من أهل الحضر، وسببه أن النفس إذا كانت على الفطرة الأولى كانت متهيئة لقبول ما يرد عليها وينطبع فيها من خير…" وقال في موضع آخر: "وهم مع ذلك أسرع الناس قبولا للحق والهدى؛ لسلامة طباعهم من عوج الملكات وبراءتهم من ذميم الأخلاق…"، مع ما هم عليه من ضلال في الأديان، وظلم في التشريعات، وتواضع منزلتهم السياسية بين الأمم.
ونظرًا للتقدير الكبير والمكانة العالية التي كان الشعر يتبوؤها في الحياة العربية؛ تلك المكانة التي أمدته بالسيرورة والانتشار وشرف الاستقبال، فقد كان من الطبيعي أن ينهض الشعر بتلك المهمة؛ بأن يكون هو الخطابَ الأدبيَّ الحافلَ بالقواعد الأخلاقية المحكَّمة، والمثل العليا التي يسعى العربي إلى تمثُّلها.
وقد كانت النفس العربية آنذاك؛ تتصف بالاستعصاء أنفةً وإباءً، وتستصعب أن يعظها أحدٌ غيرها. وهي لا بد لها من وعظ وتذكير، ولا ينفعها مثلُ اتعاظها من نفسها.
لن ترجع الأنفسُ عن غَيِّها = حتى يُرى منها لها واعظ
فلو لم يأتِ الوعظ يومَها من الشعر بسلطته المحترمة المقدَّرة، فلربما لم يكن له مثل ذلك القبول. فهو أسرع الأساليب البشرية تأثيرا في الوجدان واختلاطا في النفوس، وهو أقربها إلى الصدق، وأوفاها بحمل التجارب الإنسانية واختزالها.
هذا، ولم يُعْنَ الإسلام بإنزال الشعر عن تلك المكانة، ولم يقلِّل من دوره في التهذيب والتثقيف، بل إنه أقره على ذلك، مادام داعيا إلى المعالي، مبرَّأً من الدعوات الكافرة، ومترفعا عن المجون وتزيين القبيح. قال رسول الله:" إن مِنَ الشعرِ حكمةً".
وقد أتى النابغةُ الجَعْدِيُّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وأنشده:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ إِذْ جاءَ بالهُدَى ويَتْلُو كتاباً كالمَجَرَّةِ نَيِّرَا
بَلَغَنا السَّماءَ مَجْدَُنا وجُدُوَدَُنا وإِنَّا لنَرْجُو فَوْقَ ذلك مَظْهَرا

فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إلى أين أبا ليلى؟" فقال: إلى الجنة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن شاء الله". وأنشده:

ولا خَيْرَ في حِلْمٍ إِذَا لم تَكُنْ له بَوَادِرُ تَحْمِى صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرا
ولا خَيْرَ في جَهْلٍ إِذَا لم يكن له حَلِيمٌ إِذَا ما أَوْرَدَ الأَمْرَ أَصْدَرا

فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يفضض اللهُ فاك"، قال: فبقي عمره لم تنقص له سنٌّ، وكان مُعَمَّراً.

في قدرة الشعر على استمالة الكريم:
وكأنّ من وظيفة الشعر أن يذكِّر الكريمَ بكرامة أصله، وما يقتضيه ذلك من خلق أو موقف، ومن هنا جاء قولُ عمرَ بن الخطّاب -رضي الله عنه-: أفضلُ صِناعات الرَّجل الأبيات من الشِّعر، يُقدِّمها في حاجاته، يَستعطف بها قلبَ الكريم، ويستميل بها قلبَ اللئيم. (العقد الفريد- ابن عبد ربه الأندلسي)
في بعثه المروءة:
وفي معرض دعوة معاوية للحارث بن نوفل لرواية الشعر، وحفظه وبيان فضله في إيقاظ المروءة، أشاد ببيتين من الشعر كانا من أسباب ثباته وتشجُّعِه، وهما:
أبتْ لي عفتي وأبى بلائي وأخذي الحمدَ بالثمن الربيحِ
وإعطائي على المكروه مالي وضربي هامةَ الشيخِ المشيحِ

وهما لعمرو بن الإطنابة. وبعدهما قولُه:

وقولي كلَّما جشَأتْ وجاشتْ مكانَكِ تُحمَدي أو تَسْتَريحي
لأدفعَ عن مآثِرَ صالحاتٍ وأَحمِي بعدُ عن عِرضٍ صحيحِ

(ديوان المعاني- أبو هلال العسكري)

وقد كان الخلفاء والقادة يحرصون على رواية الرفيع من الشعر، ويرغبون في ذلك لأبنائهم، فقد قال عبدُ الملك بن مروان لمؤدِّب ولده: "روِّهم الشِّعر يَمْجُدوا ويَنْجُدوا". كما كانوا يتمثلون الأبيات من الشعر حين يكون واقعُها.
فقد أخبر العتبى عن أبيه: أن عبد الملك بن مروان -رحمه الله- كان يوجه إلى مصعب جيشًا بعد جيش فيهزمون، فلما طال ذلك عليه واشتد غمُّه أمر الناس فعسكروا، ودعا بسلاحه فلبسه، فلما أراد الركوب قامت إليه أم يزيد ابنه -وهي عاتكة بنت يزيد بن معاوية- فقالت: يا أمير المؤمنين، لو أقمت وبعثت إليه لكان الرأي، فقال: ما إلى ذلك من سبيل، فلم تزل تمشي معه، وتكلمه حتى قرب من الباب، فلما يئست منه رجعت فبكت، وبكى حشمها معها، فلما علا الصوت رجع إليها عبد الملك فقال: وأنت أيضاً ممن يبكي! قاتل الله كُثيِّراً، كأنه كان يرى يومنا هذا حيث يقول:
إذا ما أراد الغزو لم تثن همَّه حَصَانٌ عليها نظمُ درٍّ يزينها

ولكن مضى ذو مرةٍ متثبت بسنة حق واضحٍ مستبينها

( الأمالي- أبو علي القالي)
و(المروءة) في الإيجابيات والمناقب نقيضةُ (العيب) في السلبيات والمثالب؛ كلمةٌ جامعة، أو وصفٌ عام كأنها قانون للأخلاق يصنفها، ويقدمها، أو يؤخرها.
لَيسَ المُروءَةُ في الثِيابِ وَبطنَة إِنَّ المُروءَةُ في نَدىً وَصَلاحِ
وَتَرى الفَتى رَثَّ الثِيابِ وَهَمُّهُ طَلَبُ المَكارِمِ في تُقىً وَصَلاحِ

(أحمد بن طيفور)

روافد شعرية إلى دوحة المروءة:
ويفيض الشعر العربي في عصوره المتعاقبة بالمعاني الإنسانية التي تصقل النفوس وتهذبها، أقتطف منها أبياتًا.
معنى الأمانة:
قال عمرُ بن الخطّاب للوَفد الذين قَدموا عليه من غَطفان: من الذي يقول:
حلفتُ فلم أتركْ لنَفْسك رِيبةً وليس وراء الله للمرءِ مَذْهَبُ

قالوا: نابغة بني ذُبيان. قال لهم: فمن الذي يقول هذا الشعر:
أتيتُك عارياً خَلَقاً ثِيابي على وَجَل تُظنُّ بيَ الظُنونُ
فألفيتُ الأَمانةَ لم تَخنْها كذلك كَان نُوحٌ لا يَخونُ

قالوا‏:‏ هو النابغة‏.‏ قال‏:‏ هو أشعرُ شُعرائكم‏.‏ (العقد الفريد- ابن عبد ربه)

القناعة والرضا:
ويقال: إن أبدع بيت قالته العرب قولُ أبي ذُؤيب الهُذَليّ:
والنفسُ راغبةٌ إذا رَغَّبتها وإذا تُردُّ إلى قَليلٍ تَقْنعُ
أَلم تَرَ أَنَّ الفَقْرَ يُرجى له الغِنَى وأَنَ الغِنى يُخشى عليه من الفقرِ
إِنّي اِمرُؤٌ سَمحُ الخَليقَةِ ماجِدٌ لا أُتبِعُ النَفسَ اللَجوجَ هَواها

ولحاتم الطائي:

فإِنَّك إنْ أَعْطَيْتَ بَطْنَكَ سُؤْلَهُ وفَرْجَكَ نَالاَ مُنْتَهَى الذَّمّ أَجْمَعَا

وللشنفرى:
وَإِن مُدَّتِ الأَيدي إِلى الزادِ لَم أَكنُ بِأَعجَلِهِم إِذ أَجشَعُ القَومِ أَعجَلُ

في بعث الثبات والشجاعة والإقدام والنجدة:
وكان عليٌ -رضي الله عنه- إذا أراد المُبارزة في الحرب أنشأ يقول:
أيّ يوميّ من المَوتِ أفرّ يومَ لا يُقدر أم يوم قُدِرْ
يومَ لا يُقدر لا أَرْهَبُه ومِن المَقدور لا يَنجو الحَذِرْ

قالت عائشة: وكان عامر بن فُهيرة يقول:
وقد رأيتُ الموتَ قبل ذَوْقه إنّ الجَبان حَتْفه مِن فَوْقه

ولزهير:
ولَأَنْتَ أَشْجَعُ من أُسَامَةَ إِذْ دُعِيَ النزَالُ ولُجَّ في الذُّعْرِ

قال عمرو بن برَّاقة الهَمْداني:
متى تجمع القلبَ الذكيّ وصارما وأنفاً حمِيّا تجتنبْكَ المظالمُ

ولطَرَفَةَ:
إِذا القَومُ قالوا مَن فَتىً خِلتُ أَنَّني عُنيتُ فَلَم أَكسَل وَلَم أَتَبَلَّدِ

في الشكر:
لزُهير بن جناب:
ارفَعْ ضعيفَك لا يَحُر بك ضعْفهُ يوماً فتُدركَه عواقبُ ما جَنَى
يَجزيك أو يثني عليك فإنّ مَن أثنى عليك بما فعلتَ كمن جَزَى

وفي حفظ السر:

لقيس بن الخطيم:
وإنْ ضيَّع الإخوانُ سرّاً فإنَّني كتومٌ لأسرارِ العشيرِ أمينُ

في الهيبة:
للفرزدق:
في كَفِّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبقٌ مِنْ كَفِّ أَرْوَعَ في عرْنينه شممُ
يُغْضِى حَيَاءً ويُغْضَى مِنْ مَهَابَتِةِ فَما يُكلَّمُ إلا حِينَ يَبْتَسِمُ

قالوا:لم يُقل في الهيبة شيءٌ أحسن منه.

[ابن قتيبة- الشعر والشعراء]
في الحياء:
قال عبيد السلاميّ:
وأعرضُ عن أشياء لو شئتُ نلتُها حياءً إذا ما كانَ فيها مقادِعُ

في الصبر وعدم الجزع:
قول أوس بن حجر:
أيَّتُهَا النَّفْسُ أَجْمِلى جَزَعَا إنَّ الَّذِي تَحْذرِينَ قَدْ وَقَعَا

في حفظ اللسان:
قال امرؤ القيس:
إِذَا المَرْءُ لم يَخْزُنْ عليه لِسَانَهُ فلَيْسَ على شَيْءٍ سِوَاهُ بِخَزَّانِ

وقال أيضا:
وَلَو عَن نَثاً غَيرِهِ جاءَني وَجُرحُ اللِسانِ كَجُرحِ اليَدِ

وقال طرفة:
وإنَّ لِسَانَ المَرْءِ ما لم تَكُنْ له حَصاةٌ على عَوْراتِهِ لَدَلِيلُ

في اصطناع البر:
قال امرؤ القيس:
واللهُ أَنْجَحُ ما طَلَبْتَ بِهِ والبِرُّ خَيْرُ حَقِيبَةِ الرَّحْلِ

وللحطيئة:
مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُ لا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللهِ وَالناسِ

وفي الكرم:
قال عبد الملك لقومٍ من الشعراء: أي بيت أمدح؟ فاتفقوا على بيت زهيرٍ:
تَرَاهُ إذَا ما جِئْتَهُ مُتَهَلَّلاً كأَنَّكَ تُعْطِيهِ الِّذِي أَنْتَ سائِلُهْ

وقال حاتم الطائي:
أَماوِىَّ إِنَّ المالَ غادٍ ورائِحٌ ويَبْقَى من المالِ الأَحادِيثُ والذّكْرُ
أَماوِىّ إني لا أَقُولُ لسائِلٍ إِذَا جاءَ يَوْماً حَلَّ في مالِنا نَذْرُ
أَماوِىَّ إِمَّا مانِعٌ فمُبَيِّنُ وإِمَّا عَطاءٌ لا يُنَهْنِهُهُ الزَّجْرُ
أَماوِىَّ ما يُغْني الثَّرَاءُ عنِ الفَتَى إِذا حَشْرَجَتْ يَوْماً وضاقَ بها الصَّدْرُ
أَماوِىَّ إنْ يُصْبِحْ صَدايَ بِقَفْرَةٍ من الأَرضِ لا ماءٌ لَدَيَّ ولا خَمْرُ
تَرَىْ أَنَّ ما أَنْفَقْتُ لم يَكُ ضَرَّنِي وأَنَّ يَدِي ممَّا بَخلْتُ به صِفْرُ
وقد عَلِمَ الأَقْوَامُ لَوْ أَنَّ حاتِماً أَرَادَ ثَرَاءَ المالِ كان له وَفْرُ

وفي التسامح:

قول زهير في مدح هرم بن سنان:
هُوَ الجَوَادُ الَّذِي يُعطِيكَ نَائِلَهُ عَفْواً ويُظْلَمُ أَحْيَاناً فَيَظَّلِمُ

قد سبق زهيرٌ إلى هذا المعنى، لا ينازعه فيه أحدٌ غير كُثيِّر، فإنه قال يمدح عبد العزيز بن مروان:
رَأَيْتُ ابنَ لَيْلَى يَعتَرِي صُلْبَ مالِهِ مَسَائِلُ شَتَّى من غَنِىٍّ ومُصْرم

[الشعر والشعراء]
وفي العفة:
إِذا أَنْتَ لم تُعْرِضْ عنِ الجَهْلِ والخَنَا أَصَبْتَ حَلِيماً أَو أَصابكَ جاهِلُ

ولعنترة:
وَأَغَضُّ طَرفي ما بَدَت لي جارَتي حَتّى يُواري جارَتي مَأواها

وللشنفرى:
لَقَد أَعجَبَتني لا سَقوطاً قِناعُها إِذا ما مَشَت وَلا بِذاتِ تَلَفُّتِ
تَبيتُ بُعَيدَ النَومِ تُهدي غَبوقَها لِجارَتِها إِذا الهَدِيَّةُ قَلَّتِ
تَحُلُّ بِمَنجاةٍ مِنَ اللَومِ بَيتها إِذا ما بُيوتٌ بِالمَذَمَّةِ حُلَّتِ
كَأَنَّ لَها في الأَرضِ نِسياً تَقُصُّهُ عَلى أَمِّها وَإِن تُكَلِّمْكَ تَبْلَتِ
أُمَيمَةُ لا يُخزي نَثاها حَليلَها إِذا ذُكَرِ النِسوانُ عَفَّت وَجَلَّتِ

ويستوقفنا البيتُ الرابع:

إذ "يقول كأنها من شدة حيائها إذا مشت تطلب شيئاً ضاع لا ترفع رأسها، والنسي الشيء المنسي. وتبلت أي تقطع كلامها ولا تطيله من فرط حيائها…" [شرح أدب الكاتب – ابن الجواليقي]
وفي الجرأة واقتحام الخطر:
قول زهير:
ولَيْسَ لِمَنْ لم يَرْكَبِ الهَوْلَ بُغْيَةٌ ولَيْسَ لرَحْل حَطَّهُ اللهُ حامِل

في العزة وعدم المبيت على الضيم:
قول النابغة، وهو مما يتمثل به من شعره:
ومَنْ عَصاك فعاقِبهْ مُعاقَبَةً تَنْهَى الظَّلُومَ ولا تَقْعُدْ على ضَمَدِ

وعليه قول الشنفرى:
وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذى وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ

في سيادة الأخيار:
قول الأفوه الأودى:
لاَ يَصْلُحُ القَومُ فَوْضَى لاَ سَرَاةَ لَهُمْ ولا سَرَاةَ إِذَا جُهَّالُهُمْ سَادُوا
تُهْدَى الأُمُورُ بِأَهل الرَّأي مَا صَلَحَتْ فإنْ تَوَلَّتْ فَبِالأَشْرَارِ تَنْقَادُ

في حسن التصرف بحسب المواقف واختلاف الناس:

قال أبو دؤاد الإيادي:
مِنْ رجال من الأَقارِبِ فَادُوا من حُذَاق هُمُ الرُّؤُوس العظامُ
فهُمُ لِلْمُلاَيِنِينَ أَنَاةٌ وعُرَامٌ إِذَا يُرَادُ العُرَامُ

وقريبٌ منه قولُ المتنبي:
وَوَضْعُ النَّدَى فِي مَوْضِعِ السَّيْفِ بِالعُلا مُضِرٌّ كَوَضْعِ السَّيْفِ في مَوْضِعِ النَّدَى

في الحفاظ على العهد و الجوار والقرابة:
قال امرؤ القيس:
عَلَيها فَتىً لَم تَحمِلِ الأَرضُ مِثلَهُ أَبَرَّ بِميثاقٍ وَأَوفى وَأَصبَرا

أبو دؤاد الإيادي:
تَرَى جارنَا آمِناً وَسْطَنا يَرُوحُ بعَقْدِ وَثيقٍ السَّبَبْ
إِذَا ما عَقَدنا له ذِمَّةً شَدَدْنا العِنَاجَ وعَقْدَ الكَرَبْ

البحتري:

إذا احْتربَتْ يوماً ففاضت دماؤها تذكَّرتِ القربى ففاضت دموعُها

الثراء والغنى:
عدَّه بعضُهم من لوازم المروءة، ولا سيما في المجتمع الجاهلي؛ قال النَّمِر بن تولب:
فَالمالُ فيهِ تَجِلَّةٌ وَمَهابَةٌ وَالفَقرُ فيهِ مَذَلَّةٌ وَقُبوحُ

ورأى مالك بن حريم الهمداني بأن الفقير، أو قليل المال:
يَرى دَرَجاتِ المَجدِ لا يَستَطيعُها وَيَقعُدُ وَسْطَ القَومِ لا يَتَكَلَّمُ

خاتـمة:
وليست تلك المحاسنُ والأخلاق الكريمة مما يُعفِّيه الزمانُ أو تنقص من قيمته التطوراتُ المادية؛ لأنها ثابتة في الخَيْرية والرِّفعة، فالصدق والأمانة والاستقامة في المعاملات والعلاقات، مثلا، كانت ممدوحةً في الجاهلية، وفي الإسلام، وهي كذلك في هذا الزمان، وحتى قيام الساعة، عند جميع العقلاء والأسوياء. لا تتغير صفتها بالتقادم. وينبغي أن لا يختلف عليها البشر.
ومن المعلوم أن التشريع الإسلامي حين نزل، ثم اكتمل قد أقرّ في العرب أخلاقًا وسجايا كانت تتحلى بها وتقدرها، كالكرم والحفاظ على العهد والشجاعة والشهامة، ونفى أخرى كانت العرب متورطة فيها؛ كالحمية الجاهلية، والغزو للنهب والسلب، والمفاخرة بالقبيلة وغيرها. فبعد نزول الشريعة صارت هي الميزان والحكم على أخلاق العرب ومفاخرهم، فَحُكْمُ الله قاضٍ على تلك الصفات، قبولا أو رفضا، وتهذيبا أو تكميلا.
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "إنما بعثت لأتمم صالحي الأخلاق[/size]
[/center][/COLOR]


من مواضيع ابشربي :

0 ابتهالات دينية مميزة
0 الجزاء من جنس العمل فمن وصل رحمه وصله الله
0 كيف تختار صاحبك
0 الفرق واضح بيننا وبينهم
0 أبوالبشر خلقه الله بيدة

  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2009, 05:39 PM   #4

من شخصياتنا البارزة - قمة في التميز

 
الصورة الرمزية رفيق الدرب

 








معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :رفيق الدرب غير متواجد حالياً
 

افتراضي


بارك الله فيك أخى الحبيب
وأكمل بك الخير دائما وابدا


من مواضيع رفيق الدرب :

0 -----(( المروءه ....... هل اصبحت سراب ))-----
0 -----((10مقالات قصيرة جدا............تحمل معانى طويلة جدا))-----
0 العدد الرابع من المجلة
0 -----(( قطر الندى ...............))-----
0 ------(( شهرزاد .........))-----

  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2009, 06:53 PM   #5

مشرف عام

 
الصورة الرمزية وليد العرف

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :وليد العرف غير متواجد حالياً
 

افتراضي


(المرؤه)
كلمة صعبة في زمن صعب المرؤه كلمة جميلة جدا في معانيها ؟؟؟؟
ولكنها ضعيفه في هذا الزمن....زمن البرجوازيه الحديث ولا تملك القدره لمواجهة
الفشل التاريخي الذي نحن فيه المرؤه يا اخي يا محمد ايها الفارس بلا جواد؟؟؟؟
هي كذلك فارس بلا جواد ولن تستطيع ان تخترق جدار الواقع الذي نعيش فيه
المرؤه اخي الغالي كلمة كبيره كبــــــــــــــــــيره تقييم اخلاقي وتربوي ورجولي
وعقائدي حاده جداً في واقعيتها ...اصبحت خاوية ليس فيها سوى الزعامات الموهومه ؟؟؟؟؟
والشعارات الزائفه في مرحلة تاريخيه يائسة نمر فيها ؟؟؟؟ ابحث عن كلمة اخرى تتناسب
وواقعنا الحالي اشكرك على النقل وجزاك الله خيرا اخوك وليد العرف

التوقيع











أن تضيء شمعة صغيرة
خيراً لك أن تنفق عمرك تلعن الظلام

من مواضيع وليد العرف :

0 لعلي ارجع يوما
0 اعتاب الرحيل
0 في اليابان..طائره خاصة للأطفال
0 يــــــا قــــدس
0 نتيجة مسابقة افضل خاطرة لشهر مارس 2010

  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2009, 07:07 PM   #6

من شخصياتنا البارزة - قمة في التميز

 
الصورة الرمزية رفيق الدرب

 








معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :رفيق الدرب غير متواجد حالياً
 

افتراضي


أخى وليد
الحياه بلا مروءه ليست حياه
وان كنت اتفق معك انها قد اكل عليها الزمان
الا انها موجوده وان كان للاسف عند بسطاء الناس
ممن لم تزل فطرة الله اللتى فطر الناس عليها موجوده لديهم
مرورك اسعدنى كثيرا
ولنبدأ بانفسنا
دعوه لاحياء المروءه


من مواضيع رفيق الدرب :

0 -----(( لعنة الحب .........!!!!!!))-----
0 -----(( مسرح الدنيا الكبير !!؟؟ ))-----
0 ----(( بين الحلم والواقع ............))-----
0 -----(( المروءه ....... هل اصبحت سراب ))-----
0 ----- (( أغتري ........... ))-----

  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2009, 09:49 PM   #7

عضو مميز vip

 
الصورة الرمزية tutal@

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :tutal@ غير متواجد حالياً
 

افتراضي


المروءة فى الاسلام
ان المروءة فى الاسلام قد بلغت درجات عليا ونالت منالا رفيعا


عن ابى هريرة رضى الله عنة قال :(اتى رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله اصابنى الجهد فارسل الى نسائه فلم يجد عندهن شيئا فقال النبى :الا رجل يضيف هذا الليلة رحمة الله فقام رجل من الانصار فقال : انا يارسول الله فذهب الى اهله فقال لامراتة هذا ضيف رسول الله لا تدخرية شيئا فقالت : والله ماعندى الا قوت الصبية قال :فاذا اراد الصبية العشاء فنوميهم وتعالى فاطفئ السراج ونطوى بطوننا الليلة ففعلت ثم غدا الرجل على رسول الله فقال :لقد عجب الله عز وجل او ضحك من فلان وفلانه وانزل الله تعالى (ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة)


والمروءة حين تحى فى نفس العبد ينال بها مالا يخطر فى باله من الاجر والثواب بل تكون المروءة سبب فى مغفرة الذنوب والصفح عن الخطايا

مشكووووووووووور



من مواضيع tutal@ :

0 غابة الدنيا هى غابة من البشر
0 رحبو بى اخت جديده لكم
0 اقسى الحظات
0 كيف يتخلص المسلم من الوسوسة
0 دمعة ثمنها الجنة

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اصبحت ولي للعهد EagleEyes أرشيف الرؤى المعبرة 2 03-08-2014 12:22 AM
السنة اصبحت فريضة ***كيف يحيي السيد المنتدى الاسلامي العام 0 10-27-2012 09:34 PM
هل اصبحت الطيبة سذاجة رده الحب منتدى الحوار الجاد والهادف 2 09-06-2010 04:42 AM
منذ اصبحت محاضرا topmax2009 إبداعات الأعضاء فى الشعر و الخواطر 0 08-21-2010 02:54 PM
اصبحت رائحته مسكاً العندليب نائل منتدى القصص الواقعيه 2 11-23-2009 03:48 PM

انت الان في منتدى الحوار الجاد والهادف تتصفح

-----(( المروءه ....... هل اصبحت سراب ))-----

في منتدى سندباد


الساعة الآن 01:53 PM.
جميع المشاركات والمواضيع في منتدى سندباد لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
يمنع وضع و تحميل البرامج و الالعاب المقرصنة و التى تحتوى على كراك أو كيجن أو سريال مسروق
All participants & topics in forum forum.sendbadnet.com  does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author
Privacy Policy

الموقع برعاية

  الاسهم ادب  اخر الاخبار  العاب صور   

الوصول السريع لاقسام منتدى سندباد تفسير الرؤى و الاحلام منتدى الهويات وتنمية المهارات المنتدى العام المنوع منتدى الحوار الجاد والهادف جدول البرامج التلفزيونيه الثقافيه و الاجتماعيه الحوادث والعجائب منتدى الصور عروض البوربوينت ديوان الاُدباء العرب ألعاب ومسابقات الاعضاء منتدى الفكاهه والفرفشة و الالغاز ملفات الفيديو و الصوتيات منتديات أفلام الرسوم المتحركة اليابانية Anime منتدى السياحة و السفر منتدى الأفلام وعالم السينما المنتدى الاسلامي العام إبداعات الأعضاء فى الشعر و الخواطر منتدى التربيه والتعليم الموسوعة العلمية منتدى الاثاث والديكور منتدى المطبخ والرشاقة والرجيم بحوث علمية منتدى اللغات الأجنبية تحميل كتب مجانية المنتدى الرياضي العام منتدى القصص الواقعيه منتدى البرامج الفضائيات والستلايت منتدى الألعاب الإلكترونيه للاجهزه و الكمبيوتر منتدى الكمبيوتر والانترنت العام اسواق الاسهم والعملات والسلع منتدى الازياء والمكياج والاناقة موسوعة الشعر و الخواطر المنقولة طلبات الاعضاء منتدى الصحافة والاعلام منتدى برامج الجوال منتدى القصه القصيره وفن الرسائل الادبيه منتدى الطفل والمرأه العام منتدى خدمات الجوال المنتدى الطبي العام منتدى الجوال العام الحراج الالكتروني مستعمل التوظيف والوظائف اصحاب المواقع منتدى الاصدقاء والتعارف المزيد
سندباد  
للأعلان بالموقع للاتصال بمدير الموقع من هنا
 
Powered by vBulletin® Version 3.8.4. Copyright ©2000 - 2019, سندباد
Copyright © Sendbad.Net powered by

Security team

 


SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.