. a
منتديات سندباد
نعتذر تم ايقاف التسجيل في المنتدى بسبب عرض المنتدى للبيع

 
 
. مساحة اعلانية مساحة اعلانية
 

  ((((((((((((((   المنتدى للبيع .....التفاصيل   )))))))))))))
 
حراج السعودية مبوبة مصر مبوبة السعودية توظيف مصر عقار السعودية خدمات السعودية عقار مصر توظيف السعودية خدمات مصر
حراج مصر اعلانات فلسطين اعلانات عمان اعلانات ليبيا اعلانات سوريا اعلانات الاردن اعلانات قطر اعلانات الامارات اعلانات البحرين
اعلانات الكويت اعلانات السودان اعلانات المغرب اعلانات لبنان اعلانات تونس اعلانات اليمن اعلانات الجزائر اعلانات العراق اعلانات عالمية

منتديات ســــندباد

  قناة سندباد على اليوتيوب صفحتنا على الفيس بوك مواقع مميزة وناجحة للبيع   اضغط هنا  
   
الكلمات الدلالية قروبات نسخة كفية
   
روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور اخر واحدث المشاركات
   

ملاحظة مهمه جدا اي معلن ينشر اعلانه خارج قسم الاعلانات المبوبة او قسم الاعلانات بالمجتمعات العربية سيتم حذف جميع اعلانات المعلن والغاء عضويته وحضر دخولة 
لذلك الرجاء نشر الاعلانات بالاقسام المخصصة لها  وبالتوفيق للجميع

 

العودة   منتديات سندباد > المنتديات الادبيه > ديوان الاُدباء العرب
التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ديوان الاُدباء العرب مقتطفات من قصائد الادب العربي الفصيح, و دوواوين الشعراء في الجزيره العربيه,والمغرب العربي, العصر الاسلامي, الجاهلي , العباسي, الاندلسي, مصر, الشام, السودان,العراق

موسوعة الشعر

ديوان الاُدباء العرب


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-04-2010, 08:39 AM   #8

فريق الاشراف السابق

 








معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :mervat100 غير متواجد حالياً
 

Icon122 رد: موسوعة الشعر


المتنبي..... وسيف الدولة..


انطلق المتنبي بعد ذلك يمدح وجهاء الشام ومنهم أبو العشائر الحمداني الذي قدمه لسيف الدولة

الحمداني أمير دولة بني حمدان فأخذه سيف الدولة معه إلى حلب عاصمة الدولة الحمدانية وهناك

ابتسمت الأيام للمتنبي ونال الحظوة والشرف وقدمه سيف الدولة على جميع مرتادي مجلسه الذي كان

عامراً بالأدباء والقادة وأغدق عليه من العطايا ماجعل الحساد يكثرون عليه ويوغرون سيف الدولة

عليه ، وفعلاً نجحوا في ذلك حتى حصل في أحد الأيام أن دخل المتنبي.

على سيف الدولة وجرى على عادته من إنشاد قصيدته وهو جالس على غير عادة بقية الشعراء حين

ينشدون الوجهاء وهم وقوف فتعرض ابن خالويه لأبي الطيب وضربه بالمفتاح بعد أن علم إعراض

سيف الدولة عن أبي الطيب وقيل بل إن سيف الدولة بنفسه رمى أبا الطيب بدواة الحبر فشج رأسه

وهنا جادت قريحته بالقصيدة التي سوف نذكرها وكانت آخر مدائحه في سيف الدولة وبعدها ترك بلاط

سيف الدولة ليتنقل قليلاً قبل أن تستقربه الحال عند كافور الإخشيدي مادحاً له فأكرمه كافور أفضل

إكرام ؛ ولكن طموح شاعرنا لم يكن يرضى من كافور إلا أن يوليه ولاية ولكن كافور ظل يماطل أبا

الطيب إلى أن مل أبو الطيب من مماطلة كافور فهاجر من مصر وبعدها هجا كافور أمر الهجاء، ثم ظل

يتنقل بين الوجهاء والأمراء يمدحهم وينال الجزيل من عطاياهم حتى انتهى به الأمر قتيلاً على يد

فاتك الأسدي الذي قيل أنه قتله انتقاما منه لهجائه لأحد أقاربه. والآن إلى القصيدة التي التي قالها

المتنبي في قصة ضربه في مجلس سيف الدولة ومنها قوله:

القصيدة :::


واحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ --- وَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ

مالي أُكَتِّمُ حُبًّا قَد بَرى جَسَدي--- وَتَدَّعي حُبَّ سَيفِ الدَولَةِ الأُمَمُ

إِن كانَ يَجمَعُنا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ --- فَلَيتَ أَنّا بِقَدرِ الحُبِّ نَقتَسِمُ

قَد زُرتُهُ وَسُيوفُ الهِندِ مُغمَدَةٌ --- وَقَد نَظَرتُ إِلَيهِ وَالسُيوفُ دَمُ

فَكانَ أَحسَنَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ --- وَكانَ أَحسَنَ ما في الأَحسَنِ الشِيَمُ

فَوتُ العَدُوِّ الَّذي يَمَّمتَهُ ظَفَرٌ --- في طَيِّهِ أَسَفٌ في طَيِّهِ نِعَمُ

قَد نابَ عَنكَ شَديدُ الخَوفِ وَاِصطَنَعَت --- لَكَ المَهابَةُ ما لا تَصنَعُ البُهَمُ

أَلزَمتَ نَفسَكَ شَيئًا لَيسَ يَلزَمُها --- ألا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُ

أَكُلَّما رُمتَ جَيشًا فَاِنثَنى هَرَبًا --- تَصَرَّفَت بِكَ في آثارِهِ الهِمَمُ

عَلَيكَ هَزمُهُمُ في كُلِّ مُعتَرَكٍ --- وَما عَلَيكَ بِهِم عارٌ إِذا اِنهَزَموا

أَما تَرى ظَفَرًا حُلوًا سِوى ظَفَرٍ تَصافَحَت فيهِ بيضُ الهِندِ وَاللِمَمُ

يا أَعدَلَ الناسِ إِلا في مُعامَلَتي فيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصمُ وَالحَكَمُ

أُعيذُها نَظَراتٍ مِنكَ صادِقَةٍ أَن تَحسَبَ الشَحمَ فيمَن شَحمُهُ وَرَمُ

وَما اِنتِفاعُ أَخي الدُنيا بِناظِرِهِ إِذا اِستَوَت عِندَهُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ

أَنا الَّذي نَظَرَ الأَعمى إِلى أَدَبي وَأَسمَعَت كَلِماتي مَن بِهِ صَمَمُ

أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ

وَجاهِلٍ مَدَّهُ في جَهلِهِ ضَحِكي حَتّى أَتَتهُ يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ

إِذا نَظَرتَ نُيوبَ اللَيثِ بارِزَةً فَلا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَيثَ مُبتَسِمُ

وَمُهجَةٍ مُهجَتي مِن هَمِّ صاحِبِها أَدرَكتُها بِجَوادٍ ظَهرُهُ حَرَمُ

رِجلاهُ في الرَكضِ رِجلٌ وَاليَدانِ يَدٌ وَفِعلُهُ ما تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ

وَمُرهَفٍ سِرتُ بَينَ الجَحفَلَينِ بِهِ حَتّى ضَرَبتُ وَمَوجُ المَوتِ يَلتَطِمُ

فَالخَيلُ وَاللَيلُ وَالبَيداءُ تَعرِفُني وَالسَيفُ وَالرُمحُ وَالقِرطاسُ وَالقَلَمُ

صَحِبتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ مُنفَرِدًا حَتّى تَعَجَّبَ مِنّي القورُ وَالأَكَمُ

يا مَن يَعِزُّ عَلَينا أَن نُفارِقَهُمْ وِجدانُنا كُلَّ شَيءٍ بَعدَكُم عَدَمُ

ما كانَ أَخلَقَنا مِنكُم بِتَكرُمَةٍ لَو أَنَّ أَمرَكُمُ مِن أَمرِنا أَمَم

ااااامتنبي


مرفت


من مواضيع mervat100 :

0 جوجل يستبدل شعاره ببيت لأمير الشعراء احتفالا بذكرى ميلاده....!!!
0 القصيده العمريه(عمر وجبله ابن الابهم) ..للشاعر/حافظ ابراهيم
0 نهر الحب وبحر المحب....فى برزخ يلتقيان.....!!!
0 طلب تثبيت..
0 مدينة غرناطه بالاندلس

  رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 09:16 AM   #9

فريق الاشراف السابق

 








معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :mervat100 غير متواجد حالياً
 

Icon122 رد: موسوعة الشعر


اااالمتنبي..فى رثاء جدته...

مناسبة القصيدة :

ورود على أبي الطيب كتاب من جدته لأمه تشكو شوقها إليه و طول غيبته عنها , فتوجه نحو العراق

, ولم يمكنه وصول الكوفة على حالته تلك , فانحدر إلى بغداد , وكانت جدته قد يئست منه , فكتب

إليها كتاباً يسألها المسير إليه , فقبلت كتابه , و حمّت لوقتها سروراً به , وغلب الفرح على قلبها

فقتلها , فقال يرثيها :

القصيدة :

ألا لا أُري الأحداثَ حَمْدَاً ولا ذَمّا....فَما بَطشُها جَهلاً ولا كفُّها حِلمَا

إلى مثلِ ما كانَ الفتى مرْجعُ الفتى.....يَعُودُ كمَا أُبْدي ويُكرِي كما أرْمَى

لَكِ الله مِنْ مَفْجُوعَةٍ بحَبيبِها....قَتيلَةِ شَوْقٍ غَيرِ مُلحِقِها وَصْمَا

أحِنّ إلى الكأسِ التي شرِبَتْ بها.......وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّا

بَكَيْتُ عَلَيها خِيفَةً في حَياتِها.......وذاقَ كِلانا ثُكْلَ صاحِبِهِ قِدْمَا

ولوْ قَتَلَ الهَجْرُ المُحبّينَ كُلَّهُمْ........مضَى بَلَدٌ باقٍ أجَدّتْ لَهُ صَرْمَا

عرَفْتُ اللّيالي قَبلَ ما صَنَعَتْ بنا.......فلَمَا دَهَتْني لم تَزِدْني بها عِلْمَا

مَنافِعُها ما ضَرّ في نَفْعِ غَيرِها.......تغذّى وتَرْوَى أن تجوعَ وأن تَظْمَا

أتاها كِتابي بَعدَ يأسٍ وتَرْحَةٍ.......فَماتَتْ سُرُوراً بي فَمُتُّ بها غَمّا

حَرامٌ على قَلبي السّرُورُ فإنّني.......أعُدّ الذي ماتَتْ بهِ بَعْدَها سُمّا

تَعَجَّبُ مِنْ لَفْظي وخَطّي كأنّما........ترَى بحُرُوفِ السّطرِ أغرِبةً عُصْمَا

وتَلْثِمُهُ حتى أصارَ مِدادُهُ.............مَحاجِرَ عَيْنَيْها وأنْيابَها سُحْمَا

رَقَا دَمْعُها الجاري وجَفّتْ جفونها.........وفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدمَا أدمَى

ولم يُسْلِها إلاّ المَنَايا وإنّمَا..........أشَدُّ منَ السُّقمِ الذي أذهَبَ السُّقْما

طَلَبْتُ لها حَظّاً فَفاتَتْ وفاتَني.........وقد رَضِيَتْ بي لو رَضيتُ بها قِسْمَا

فأصْبَحتُ أسْتَسقي الغَمامَ لقَبرِها.......وقد كنْتُ أستَسقي الوَغى والقنا الصُّمّا

وكنتُ قُبَيلَ الموْتِ أستَعظِمُ النّوَى........فقد صارَتِ الصّغَرى التي كانتِ العظمى

هَبيني أخذتُ الثأرَ فيكِ منَ العِدَى........فكيفَ بأخذِ الثّأرِ فيكِ من الحُمّى

وما انسَدّتِ الدّنْيا عليّ لضِيقِهَا........ولكنَّ طَرْفاً لا أراكِ بهِ أعمَى

فَوَا أسَفا ألاّ أُكِبَّ مُقَبِّلاً.........لرَأسِكِ والصّدْرِ اللّذَيْ مُلِئا حزْمَا

وألاّ أُلاقي روحَكِ الطّيّبَ الذي..........كأنّ ذكيّ المِسكِ كانَ له جسمَا

ولَوْ لمْ تَكُوني بِنْتَ أكْرَمِ والِدٍ.........لَكانَ أباكِ الضّخْمَ كونُكِ لي أُمّا

لَئِنْ لَذّ يَوْمُ الشّامِتِينَ بيَوْمِهَا..........لَقَدْ وَلَدَتْ مني لأنْفِهِمِ رَغْمَا

تَغَرّبَ لا مُسْتَعْظِماً غَيرَ نَفْسِهِ.........ولا قابِلاً إلاّ لخالِقِهِ حُكْمَا

ولا سالِكاً إلاّ فُؤادَ عَجاجَةٍ..........ولا واجِداً إلاّ لمَكْرُمَةٍ طَعْمَا

يَقُولونَ لي ما أنتَ في كلّ بَلدَةٍ.........وما تَبتَغي؟ ما أبتَغي جَلّ أن يُسْمى

كأنّ بَنيهِمْ عالِمُونَ بِأنَّنِي.............جَلُوبٌ إلَيهِمْ منْ مَعادِنه اليُتْمَا

وما الجَمْعُ بَينَ الماءِ والنّارِ في يدي.........بأصعَبَ من أنْ أجمَعَ الجَدّ والفَهمَا

ولكِنّني مُسْتَنْصِرٌ بذُبَابِهِ...........ومُرْتكِبٌ في كلّ حالٍ به الغَشمَا

وجاعِلُهُ يَوْمَ اللّقاءِ تَحِيّتي.........وإلاّ فلَسْتُ السيّدَ البَطَلَ القَرْمَا

إذا فَلّ عَزْمي عن مدًى خوْفُ بُعده.........فأبْعَدُ شيءٍ ممكنٌ لم يَجِدْ عزْمَا

وإنّي لَمِنْ قَوْمٍ كأنّ نُفُوسَنا........بها أنَفٌ أن تسكنَ اللّحمَ والعَظمَا

كذا أنَا يا دُنْيا إذا شِئْتِ فاذْهَبي.........ويا نَفسِ زيدي في كرائهِها قُدْمَا

فلا عَبَرَتْ بي ساعَةٌ لا تُعِزّني.........ولا صَحِبَتْني مُهجَةٌ تقبلُ الظُّلْمَ

الشرح :

ألا لا أُري الأحداثَ حَمْدَاً ولا ذَمّا....فَما بَطشُها جَهلاً ولا كفُّها حِلمَا

ــ الأحداث : نوائب الدهر ومصائبه .

ــ البطش : الأخذ بغلبة وقوة
.
يقول : لا أحمد الحوادث السارة ولا أذم الضارة , فإنها إذا بطشت بنا أو آذتنا لم يكن ذلك جهلاً منها ,

و إذا كفّت عن البطش و الضرر لم يكن ذلك حلماً .

إلى مثلِ ما كانَ الفتى مرْجعُ الفتى.....يَعُودُ كمَا أُبْدي ويُكرِي كما أرْمَى

ــ أبدي : هي أبدئ : أي أبدأه الله : أي خلقه .

ــ أكري : أي أنقص .

ــ أرمى : أي أربى و زاد .

يقول : إن كل واحد يرجع إلى مثل ما كان عليه من العدم و يعود إلى حالته الأولى كما أبدئ و ينقص

ما حدث فيه من الحياة كما زاد , و إذن لا ذنب للحوادث حتى أذمها أو أحمدها .

لَكِ الله مِنْ مَفْجُوعَةٍ بحَبيبِها....قَتيلَةِ شَوْقٍ غَيرِ مُلحِقِها وَصْمَا

ــ لك الله : دعاء لها .

ــ الوصم : العار .

ــ عنّى بحبيبها : نفسه .

يدعو لها ويقول : هي مفجوعة قتلت بسبب شوقها إليه , وليس هذا الشوق مما يلحق عيباً , لأنه

شوق الأم إلى ولدها .

أحِنّ إلى الكأسِ التي شرِبَتْ بها.......وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّا

ــ يريد بالكأس التي شربت بها : كأس الموت .

ــ مثواها : مقامها , يعني القبر .

يقول : لا أحب البقاء بعدها و أحب ــ لأجل مقامها في التراب ــ التراب و ما ضمه التراب يعني

شخصها .

بَكَيْتُ عَلَيها خِيفَةً في حَياتِها.......وذاقَ كِلانا ثُكْلَ صاحِبِهِ قِدْمَا

ــ الثكل : الفقد .

ــ قدماً : أي قديماً .

يقول : كنت أبكي عليها في حياتها خوفاً من فقدها , وضرب الدهر من ضرباته وفرّق بيننا وتغربت

عنها فذاق كل واحد منّا ثكل صاحبه قبل الموت .

ولوْ قَتَلَ الهَجْرُ المُحبّينَ كُلَّهُمْ........مضَى بَلَدٌ باقٍ أجَدّتْ لَهُ صَرْمَا

ــ أجد : بمعنى جدّد .

ــ الصرم : القطيعة .

يقول : لو كان الهجر يقتل كل محب كما قتلها هجري لقتل بلده أيضاً : يعني أن بلدها كان يحبها

لافتخاره بها لما لها عليه وعلى أهله من الإفضال , ولكن الهجر إنما يقتل بعض المحبين دون بعض .

عرَفْتُ اللّيالي قَبلَ ما صَنَعَتْ بنا.......فلَمَا دَهَتْني لم تَزِدْني بها عِلْمَا

يقول : كنت عالماً بالليالي و تفريقها بين الأحبة قبل أن تصنع بنا هذا التفريق فلما دهتني هذه

المصيبة لم تزدني بها علماً .

مَنافِعُها ما ضَرّ في نَفْعِ غَيرِها.......تغذّى وتَرْوَى أن تجوعَ وأن تَظْمَا

أختلف الشرّاح في هذا البيت : ولكن أنقل كلام الواحدي : الضمير في (منافعها) يعود لليالي و

الأحداث : يعني أن المنافع الليالي في مضرة غيرها من الناس , ثم فسّر ذلك فقال : غذاؤها و ريها

في أن تجوع أيها المخاطب وتظمأ , لِولُوعِهَا بالإساءة بنا كأن ريها وشبعها في جوعنا وظمئنا .


أتاها كِتابي بَعدَ يأسٍ وتَرْحَةٍ.......فَماتَتْ سُرُوراً بي فَمُتُّ بها غَمّا

ــ الترحة : من الترح وهو الحزن .

يقول : اشتد حزني عليها فكأني مت بها غماً , وماتت هي من شدة سرورها بحياتي بعد إياسها مني.

حَرامٌ على قَلبي السّرُورُ فإنّني.......أعُدّ الذي ماتَتْ بهِ بَعْدَها سُمّا

يقول : السرور حرام علي فإنني بعد موتها بالسرور أعده سماً فأتجنبه و أحرمه على نفسي .

تَعَجَّبُ مِنْ لَفْظي وخَطّي كأنّما........ترَى بحُرُوفِ السّطرِ أغرِبةً عُصْمَا

ــ تعجب : أي تتعجب .

ــ أغربة : جمع غراب .

ــ العصم : جمع أعصم , وهو الغراب الذي في جناحه بياض , وهو نادر الوجود .

قال التبريزي : إنها كانت تتعجب من كتابي عند رؤيته حتى كأنها تنظر على مالا يوجد , كالغراب

الأعصم و وجه تعجبها أنه سافر عنها حتى يئست منه , فلما نظرت إلى كتابه أكثرت النظر شغفاً به لا

عجباً حقيقة .

قال ابن جني : شبه البياض الذي بين الأسطر بالبياض في الغراب الأعصم .

وتَلْثِمُهُ حتى أصارَ مِدادُهُ.............مَحاجِرَ عَيْنَيْها وأنْيابَها سُحْمَا

ــ المحاجر : ما حول العينين .

ــ سحماً : سوداً .
يقول : لم تزل تقبل كتابي و تضعه على عينها حتى صارت أنيابها وما حول عينيها سواداُ بمداده أي حبره هذا .

رَقَا دَمْعُها الجاري وجَفّتْ جفونها.........وفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدمَا أدمَى
ــ رقا : أصله رقأ بالهمزة , ولكنه لينه للضرورة , ومعناه : انقطع .
يقول : لما ماتت انقطع ما كان يجري من دمعها على فراقي و يبست جفونها عن الدمع و سليت عني بعدما أدمى حبي قلبها في حياتها .


ولم يُسْلِها إلاّ المَنَايا وإنّمَا..........أشَدُّ منَ السُّقمِ الذي أذهَبَ السُّقْما
ــ السقم : المرض .
يقول : لم يسلها عني إلا الموت و قد ذهب به ما نالها من السقم جزعاً علي ّ , و لكن الذي أذهب ذلك السقم كان أشد عليها من السقم .

طَلَبْتُ لها حَظّاً فَفاتَتْ وفاتَني.........وقد رَضِيَتْ بي لو رَضيتُ بها قِسْمَا
يقول : إنما سافرت و فارقتها لأطلب لها حظاً منم الدنيا ففاتتني هي بموتها وفاتني ذلك الحظ لأني لم أدركه و كانت رضيت بي حظاً من الدنيا لو كنت أنا قد رضيتها حظاً لي .

فأصْبَحتُ أسْتَسقي الغَمامَ لقَبرِها.......وقد كنْتُ أستَسقي الوَغى والقنا الصُّمّا
ــ أستسقي : طلب السقيا .
ــ الغمام : السحاب .
ــ الوغى : الحرب .
ــ القنا : الرماح .
ــ الصم : الصلاب .
يقول : بعد أن كنت أستسقي الحرب و الرماج دماء الأعداء صرت أستسقي السحاب قبرها فأقول : سقى الله قبرها ــ على عادة العرب في الدعاء للقبور بسقيا السماء ــ يعني تركت الحرب وجداً بها

واشتغلت بالدعاء لها .

وكنتُ قُبَيلَ الموْتِ أستَعظِمُ النّوَى........فقد صارَتِ الصّغَرى التي كانتِ العظمى

ــ قبيل : تصغير قبل .

ــ النوى : البعد .

يقول : كنت قبل موتها أستعظم فراقها فلما ماتت صارت حادثة الفراق صغيرة وكانت عظيمة , يعني

أن موتها أعظم من فراقها .

هَبيني أخذتُ الثأرَ فيكِ منَ العِدَى........فكيفَ بأخذِ الثّأرِ فيكِ من الحُمّى

يقول : اجعليني و احسبيني بمنزلة من أخذ ثأرك من الأعداء لو قتلوك فكيف آخذ ثأرك من العلة التي

قتلك , وهي العدو الذي لا سبيل إليه .

وما انسَدّتِ الدّنْيا عليّ لضِيقِهَا........ولكنَّ طَرْفاً لا أراكِ بهِ أعمَى

يقول : أنه قد صار لفقدها كالأعمى فانسدت عليه المسالك في ذلك , لا لأن الدنيا قد ضاقت .

فَوَا أسَفا ألاّ أُكِبَّ مُقَبِّلاً.........لرَأسِكِ والصّدْرِ اللّذَيْ مُلِئا حزْمَا

ــ أكب : مثل انكب : أي انحنى على وجهه .

ــ اللذي : أراد اللذين , فحذف النون لطول الاسم بالصلة .

يقول : ما أشد حزني أن لا أكب عليك مقبلاً راسك وصدرك اللذين ملئا حزامة وعقلاً , يتأسف لغيبته

لدى وفاتها وأنه لم يودعها قبل دفنها .

وألاّ أُلاقي روحَكِ الطّيّبَ الذي..........كأنّ ذكيّ المِسكِ كانَ له جسمَا

يقول : وا أسفي أني لا ألقى روحك الطاهر الذي كأن جسمه ــ أي جسم ذلك الروح ــ من المسك الذكي

الشديد الرائحة .

ولَوْ لمْ تَكُوني بِنْتَ أكْرَمِ والِدٍ.........لَكانَ أباكِ الضّخْمَ كونُكِ لي أُمّا

ــ الضخم : العظيم .

ــ الجدة : تسمى أماً .

يقول : لو لم يكن أبوك أكرم والد لكانت ولادتك إياي بمنزلة أب عظيم تنسبين إليه : أي إذا قيل لك أم أبي الطيب قام ذلك مقام نسب عظيم لو لم يكن لك نسب .

لَئِنْ لَذّ يَوْمُ الشّامِتِينَ بيَوْمِهَا..........لَقَدْ وَلَدَتْ مني لأنْفِهِمِ رَغْمَا
ــ لذ : طاب .
ــ الشامت : الفرح بمصيبة غيره .
ــ بيومها : أي بيوم موتها .
ــ الرغام : التراب .
يقول : إن كانوا قد شمتوا بموتها فقد خلفت مني من يرغم أنوفهم , أي يلصقها بالرغام ــ التراب ــ أي يذلهم و يقهرهم .

تَغَرّبَ لا مُسْتَعْظِماً غَيرَ نَفْسِهِ.........ولا قابِلاً إلاّ لخالِقِهِ حُكْمَا

يقول : ولدت مني رجلاً تغرب عن بلاده : أي خرج عن بلده إلى الغربة لأنه لا يستعظم غير نفسه ,

فأراد أن يغادر الذين كانوا يتعظمون عليه بغير استحقاق , ولا يقبل حكم أحد عليه إلا حكم الله الذي

خلقه .

ولا سالِكاً إلاّ فُؤادَ عَجاجَةٍ..........ولا واجِداً إلاّ لمَكْرُمَةٍ طَعْمَا

ــ العجاجة : الغبار .

يقول : ولا أسلك طريقاً إلا قلب غبار الحرب , ولا أستلذ طعم شيء إلا طعم المكارم .

يَقُولونَ لي ما أنتَ في كلّ بَلدَةٍ.........وما تَبتَغي؟ ما أبتَغي جَلّ أن يُسْمى

يقول : يقول الناس لي لما يرون من كثرة أسفاري : أي شيء أنت فإنا نراك في كل بلدة وما الذي

تطلبه ؟ فأقول لهم : إن ما أطلبه أجل من أن يذكر أسمه , يعني قتل الملوك والاستيلاء على ملكهم .

كأنّ بَنيهِمْ عالِمُونَ بِأنَّنِي.............جَلُوبٌ إلَيهِمْ منْ مَعادِنه اليُتْمَا

يقول : إن أبناء هؤلاء الذين يسألون عن حالي وسفري كأنهم يعلمون أني أجلب إليهم اليتم وأصيرهم

يتامى بقتل آبائهم : أي فهم لذلك يبغضوني .

وما الجَمْعُ بَينَ الماءِ والنّارِ في يدي.........بأصعَبَ من أنْ أجمَعَ الجَدّ والفَهمَا

ــ الجد : الحظ و البخت .

يقول : إن الفهم و العلم و العقل لا تجتمع مع الحظ في الدنيا , و ليس الجمع بين الضدين كالماء و

النار بأصعب من الجمع بين الحظ و الفهم : أي فهما لا يجتمعان كما لا يجتمع الضدان .

ولكِنّني مُسْتَنْصِرٌ بذُبَابِهِ...........ومُرْتكِبٌ في كلّ حالٍ به الغَشمَا

ـــ بذبابه : أي بذباب السيف , وإن لم يتقدم له ذكر , لدلالة المقام . و ذباب السيف :حده .

ــ الغشم : الظلم .

يقول : لكنني إن لم اقدر على الجمع بين الجد و الفهم أطلب النصرة بذباب السيف و أركب الظلم في

كل حال , يعني أظلم أعدائي بسيفي .

وجاعِلُهُ يَوْمَ اللّقاءِ تَحِيّتي.........وإلاّ فلَسْتُ السيّدَ البَطَلَ القَرْمَا

ــ القرم : في الأصل : البعير الذي لا يحمل عليه و إنما يعد للفحلة . وهو هنا السيد .

يقول : و أحييّ أعدائي يوم الحرب بسيفي : أي أجعله لهم بدل التحية .

إذا فَلّ عَزْمي عن مدًى خوْفُ بُعده.........فأبْعَدُ شيءٍ ممكنٌ لم يَجِدْ عزْمَا

يقول : إذا أضعف عزمي عن غاية خوف بعد تلك الغاية فإن الممكن وجوده لا ينال أيضاً إذا لم يكن

لدى طالبه عزم .

وإنّي لَمِنْ قَوْمٍ كأنّ نُفُوسَنا........بها أنَفٌ أن تسكنَ اللّحمَ والعَظمَا

ــ الأنف : الاستنكاف من الشيء .

يقول : إني من قوم ديدنهم التعرض أبداً للحرب ليقتلوا , فكأن نفوسنا ترى السكنى في أجساد هي

لحم وعظم عاراً تأنف منه , ومن ثم تتطلع لسكنى غيرها لتتخلص من هذا العار : أي تختار القتل

على الحياة .

كذا أنَا يا دُنْيا إذا شِئْتِ فاذْهَبي.........ويا نَفسِ زيدي في كرائهِها قُدْمَا

ــ الكرائه : جمع كريهة .

يقول ــ للدنيا ــ : أنا كما وصفت نفسي لا أقبل ضيماً ولا أسف لدنية فاذهبي عني إن شئت فلست

أبالي بك , ويا نفس زيدي قدماً ــ أي تقدماً ــ فيما تكرهه الدنيا من التعزز و التعظم عليها وترك

الانقياد لها .

فلا عَبَرَتْ بي ساعَةٌ لا تُعِزّني.........ولا صَحِبَتْني مُهجَةٌ تقبلُ الظُّلْمَا

يقول : لا مرت بي ساعة ــ لحظة ــ لا أكون فيها عزيزاً , ولا صحبتني نفس تقبل أن يظلمها أحد .


المصدر : شرح ديوان المتنبي لـ (عبدالرحمن البرقوقي) . دار الكتاب العربي .

القصيدة مع الشرح...ااااالممتنبي

مرفت


من مواضيع mervat100 :

0 منقول: الشهداء والقتله..ا.د.عمرو الشوبكى
0 النيل....يرفع راية العصيان !!.....للشاعر القدير/فاروق جويدة
0 فى انتظار القطار للشاعر/فاروق جويدة
0 خطاب هاااااااااام..للرئيس حسني مبارك في تمام العاشرة بتوقيت مصــــــــر.
0 التركيبه المعماريه (قصر الحمراء-غرناطه)

  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2012, 07:04 AM   #10

عضو مجتهد

 
الصورة الرمزية ابتسامة الحياة اليومية

 








معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :ابتسامة الحياة اليومية غير متواجد حالياً
 

افتراضي رد: موسوعة الشعر


السلام عليكم و رحمة الله
عن جد موضوع جميل و شيق
في آمان الل



من مواضيع ابتسامة الحياة اليومية :

0 كيف تبدأ عملك بالجملة مع DinoDirect
0 dinodirect pre sale

  رد مع اقتباس
قديم 05-30-2012, 09:25 PM   #11
 
الصورة الرمزية يونس الجعادي

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :يونس الجعادي غير متواجد حالياً
 

افتراضي رد: موسوعة الشعر


جميل جميل جداااا



من مواضيع يونس الجعادي :

0 اقوال فـــــــــي الـــــــمرأة
0 كلمات.....إليها
0 كلمــــــــــات حب

  رد مع اقتباس
قديم 03-01-2013, 12:27 AM   #12
 
الصورة الرمزية زهرة الصبار

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :زهرة الصبار غير متواجد حالياً
 

Q (20) رد: موسوعة الشعر


بجد تحفة ربنا يزيدك


التوقيع


اذا لم يزدك البعد شوقا.... فانت لم تحب حقا
I LOVE MODI


  رد مع اقتباس
قديم 11-08-2013, 01:19 AM   #13

فريق الاشراف السابق

 
الصورة الرمزية برنسيسة زمانى

 








معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :برنسيسة زمانى غير متواجد حالياً
 

افتراضي رد: موسوعة الشعر


موضوع رائع وجميل
اشكرك عليه
سلمت يداك
انتظرجديدك
دمت بالف خير
تحياتى لك
اختك


التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
ملعون فى كل كتاب يا داء السكوت
ملعون فى كل كتاب يا داء الخـرس


من مواضيع برنسيسة زمانى :

0 ساعات ذهبيه رائعة
0 ثقة الطفل بنفسه كيف تُنمّيها ..
0 كولكشن ملابس محجبات اخر موضة 2013
0 جــوتـه
0 شرب الماء على معده خاليه

  رد مع اقتباس
قديم 05-26-2015, 12:16 AM   #14

 







معلومات إضافية
  النقاط : 1
  الحالة :أشرف شلبي غير متواجد حالياً
 

افتراضي رد: موسوعة الشعر


لم أرى موسوعة الشعر



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موسوعة الشعر, الشاعر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اكبر موسوعة لوصفات تطويل الشعر مخاليبوا راضى منتدى الازياء والمكياج والاناقة 3 08-16-2012 11:43 PM
منبت الشعر بيو هير لايقاف التساقط و اعاده انبات الشعر جنه الاعشاب مستلزمات نسائية 0 01-14-2012 08:44 AM
تخلصي من الشعر الزايد مع جهاز يستخدم لازالة الشعر بواسطة الليزر، شركة العصرية اعلانات اخرى 2 07-03-2011 02:02 PM
موسوعة لأجمل الابيات الشعرية اهداء لمرتادي قسم الشعر وهمس القوافي - العندليب نائل موسوعة الشعر و الخواطر المنقولة 2 11-19-2009 01:36 AM
زراعة الشعر-زرع الشعر-الصلع-تكثيف الشعر الدكتور كمال المنتدى الطبي العام 0 10-25-2009 11:31 AM

انت الان في ديوان الاُدباء العرب تتصفح

موسوعة الشعر

في منتدى سندباد


الساعة الآن 01:22 AM.
جميع المشاركات والمواضيع في منتدى سندباد لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
يمنع وضع و تحميل البرامج و الالعاب المقرصنة و التى تحتوى على كراك أو كيجن أو سريال مسروق
All participants & topics in forum forum.sendbadnet.com  does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author
Privacy Policy

الموقع برعاية

  الاسهم ادب  اخر الاخبار  العاب صور   

الوصول السريع لاقسام منتدى سندباد تفسير الرؤى و الاحلام منتدى الهويات وتنمية المهارات المنتدى العام المنوع منتدى الحوار الجاد والهادف جدول البرامج التلفزيونيه الثقافيه و الاجتماعيه الحوادث والعجائب منتدى الصور عروض البوربوينت ديوان الاُدباء العرب ألعاب ومسابقات الاعضاء منتدى الفكاهه والفرفشة و الالغاز ملفات الفيديو و الصوتيات منتديات أفلام الرسوم المتحركة اليابانية Anime منتدى السياحة و السفر منتدى الأفلام وعالم السينما المنتدى الاسلامي العام إبداعات الأعضاء فى الشعر و الخواطر منتدى التربيه والتعليم الموسوعة العلمية منتدى الاثاث والديكور منتدى المطبخ والرشاقة والرجيم بحوث علمية منتدى اللغات الأجنبية تحميل كتب مجانية المنتدى الرياضي العام منتدى القصص الواقعيه منتدى البرامج الفضائيات والستلايت منتدى الألعاب الإلكترونيه للاجهزه و الكمبيوتر منتدى الكمبيوتر والانترنت العام اسواق الاسهم والعملات والسلع منتدى الازياء والمكياج والاناقة موسوعة الشعر و الخواطر المنقولة طلبات الاعضاء منتدى الصحافة والاعلام منتدى برامج الجوال منتدى القصه القصيره وفن الرسائل الادبيه منتدى الطفل والمرأه العام منتدى خدمات الجوال المنتدى الطبي العام منتدى الجوال العام الحراج الالكتروني مستعمل التوظيف والوظائف اصحاب المواقع منتدى الاصدقاء والتعارف المزيد
سندباد  
للأعلان بالموقع للاتصال بمدير الموقع من هنا
 
Powered by vBulletin® Version 3.8.4. Copyright ©2000 - 2017, سندباد
Copyright © Sendbad.Net powered by

Security team

 


SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.